رأى رئيس البنك المركزي الأوروبي المنتهية ولايته جان كلود تريشيه، أنه لا ينبغي أن يساهم البنك في جهود تعزيز القوة المالية لصندوق إنقاذ منطقة اليورو عبر تسليفه أموالا. ورغم أنه تم استبعاد توسيع سقف آلية الاستقرار المالي الأوروبي إلى 440 مليار يورو (584 مليار دولار)، تجرى مناقشات للسماح للصندوق باقتراض أموال عبر استخدام رأسماله ضمانات قروض.
فيما يعرف بأسلوب التعزيز المالي. وقال تريشيه أمام لجنة الشؤون الاقتصادية في البرلمان الأوروبي في جلسة وداعه بمناسبة انتهاء فترة ولايته في بروكسل، إنه لا يؤيد أموال إنقاذ تتم إعادة تمويلها عبر البنك المركزي الأوروبي وعبر عن اعتقاده بأنه سيكون هناك بعض الخلط في المسؤوليات. وسيتقاعد تريشيه الفرنسي الجنسية بعد ثمانية أعوام من رئاسته للبنك يوم 31 أكتوبر الجاري، ومن المقرر أن يخلفه محافظ البنك المركزي الإيطالي ماريو دراجي. وتقدم آلية الاستقرار المالي الأوروبي بالفعل تمويلاً لكل من حزمتي الإنقاذ الأيرلندية والبرتغالية ومن المقرر أن تقدم أموالاً لحزمة الإنقاذ الثانية لليونان وقيمتها 109 مليارات يورو التي تم الإعلان عنها في يوليو. ويعتقد أن رأسمال هذه الآلية قليل للغاية بحيث لن يكون قادرا على إنقاذ إيطاليا أو إسبانيا إذا وقعت أي من تلك الدولتين في مشاكل اقتصادية، بينما يتولى وظائف جديدة أسندت إليه من جانب زعماء الاتحاد الأوروبي.