أعلن نائب وزيرة التنمية الاقتصادية الروسية اندري كليباتش عن صافي هجرة رؤوس الأموال الخاصة في روسيا ستبلغ أكثر من 50 مليار دولار العام 2011، فيما تم تقديرها بنحو 49,3 مليارا منذ يناير. وكانت السلطات الروسية تقدر هجرة رؤوس الاموال من روسيا بنحو 35 مليار دولار لمجمل العام.

لكن البنك المركزي الروسي اعلن انها بلغت في الاشهر التسعة الاولى من العام 49,3 مليار دولار، متجاوزة الى حد كبير مستواها في العام 2010. وحذرت وزيرة التنمية الاقتصادية الروسية الفيرا نابيولينا من ان اقتصاد بلادها قد يتأثر الى حد كبير بركود او بأزمة جديدة في الدول المتطورة. وأوضحت نابيولينا أنه إذا انطلقت موجة جديدة في الازمة العالمية او حصل اي ركود ثابت في الدول المتطورة، وهو الاكثر ترجيحا فإن ذلك سيؤثر على روسيا.

 وقالت في كلمة امام مجلس النواب الروسي (الدوما) إن ازمة 2008-2009 وكذلك الاضطرابات الحالية في الاسواق المالية الدولية اثبتت ان روسيا معرضة لمخاطر جدية. وتأثرت روسيا بالفعل كثيرا بالأزمة الاقتصادية والمالية العالمية في عامي 2008-2009، ولا سيما بسبب تراجع اسعار المحروقات العالمية التي تمثل 60% من عائدات التصدير الروسية. وتقلص اجمالي ناتجها الداخلي نحو 8% عام 2009، بعد ان شهد طوال سنوات ارتفاعا كبيرا. واشارت الوزيرة الروسية الى ان الدول المتطورة، ولا سيما دول منطقة اليورو الغارقة منذ اشهر في ازمة ديون خانقة، ستضطر الى إجراء اقتطاعات هائلة في الميزانيات. وقالت إن هذا يعني بالنسبة الى الاقتصاد الروسي تقليص الصادرات من المواد الاولية الى الاسواق الاوروبية.