أعلنت شركة "إرنست أند يونغ " عن مجموع إيرادات عالمية بلغت 22.9 مليار دولار للسنة المالية المنتهية في 30 يونيو 2011، مقارنة بـ 21.3 مليار دولار في عام 2010، أي بزيادة نسبتها 7.6%. ونمت الإيرادات بالعملة المحلية بنسبة 5.3%.

وقال جيم تيرلي، رئيس مجلس الإدارة العالمي والرئيس التنفيذي لإرنست أند يونغ: حققنا سنة قوية جداً في كل من مناطقنا الجغرافية الاربعة. ولا نزال نرى ردات فعل إيجابية للغاية تجاه الطريقة التي نشرنا فيها منظمتنا حول العالم على مدى السنوات القليلة الماضية، وفي استثماراتنا في الأسواق الناشئة والالتزام الرائع الذي يظهره موظفونا. وأظهرت جميع خطوط خدمتنا النمو، ما يعكس تركيزنا وبيئة اقتصادية أفضل ونشاطا متجددا في أسواق رأس المال العام الفائت.

 ارتفع قسم الضمان بنسبة 5.0% والضرائب بنسبة 6.0% والاستشارة 17.5% والخدمات الاستشارية للصفقات 7.7%. وأضاف: لا نزال نربح أكثر من الحصة المطلوبة من عقود التدقيق الجديدة بما فيها عقود لأكبر المنظمات العالمية مثل "أسيكوراتسيوني جينيرالي" و"إينيل" و"فيات" و"بي إس إيه بيجو سيتروين " و"جبيل سيركيت". كما أننا شركة الممارسة الضريبية الأسرع نمواً للسنوات الخمسة الماضية وصنّف محللو شركة "كينيدي" الرائدة مؤخراً "إرنست أند يونغ" في المرتبة الثانية للخدمات الاستشارية الأخرى. وكان النمو في جميع خطوط الخدمة نابع عن شركتنا، بحيث استأثرت الاستحواذات على أقل من نصف نقطة من الواحد بالمائة.

ونتيجة للتحسّن الحاصل في شركتنا، زاد عدد موظفينا إلى 152 ألفا أي بزيادة نحو 11 ألف موظف في السنة المالية 2011. وأضاف: في عالم اليوم الذي يزداد تعقيداً وتنوعاً، نركز على بناء علاقات تدوم طوال الحياة مع موظفينا.

وهذا يتطلب منا الحرص على أن نحظى بمواهب ممتازة لتقديم أفضل خدمة لعملائنا أينما كان مكان أعمالهم. ويعود نجاحنا في الأسواق الناشئة أولاً إلى برنامج الاستثمار الاستراتيجي الذي بدأناه قبل خمس سنوات. فمنذ إنشاء ذلك البرنامج، استثمرنا أكثر من 1.5 مليار دولار في تلك الأسواق التي نعمل فيها، وخُصّص المبلغ الأكبر للأسواق الناشئة.

وكانت النتائج مرئية بوضوح في عام 2011 إذ شهدت البرازيل نمو إيرادات أساسية بنسبة 26% بينما ارتفعت نسبة الإيرادات في الهند وافريقيا والصين والدول المستقلة التابعة للكومونويلث بنسبة 22% و19% و18% و16% تباعاً.