أعلنت كوريا الجنوبية ان هناك محادثات جارية داخل مجموعة الدول العشرين الغنية والنامية لضخ سيولة في النظام المالي العالمي وأنها حققت بعض التقدم بالفعل. وقال شين جي يون نائب وزير المالية الكوري الجنوبي: لا يمكنني كشف التفاصيل الان لكن جرت مناقشة على مستوى مجموعة العشرين بشأن ضخ السيولة. ورفض الخوض في التفاصيل.

وهبطت الاصول عالية المخاطر مثل عملات الاسواق الناشئة في الاشهر القليلة الماضية اذ إن تنامي المخاوف بشأن أزمة الديون الاوروبية وتباطؤ الاقتصاد العالمي دفع المستثمرين للتحول الى الدولار وسندات الخزانة الآمنة نسبيا.

ومن المقرر أن يجتمع وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لمجموعة العشرين التي تضم الاقتصادات المتقدمة والاقتصادات الناشئة الرئيسية في باريس يومي 14 و15 أكتوبر الجاري قبل أن يعقد قادة الدول قمة في منتجع كان في جنوب فرنسا أوائل نوفمبر.

وفي إطار مواصلة الجهود لكبح ما تصفه بروكسل بأنه الغرب المتوحش للأسواق، من المتوقع أيضا أن يتناول الوزراء لائحة مقترحة للمشتقات المالية،

وهي أدوات مالية يستخدمها المتعاملون للمراهنة أو التحوط ضد أسعار السلع. وقال دبلوماسيون إن لدى بريطانيا، التي يوجد بها واحدة من أكبر البورصات في أوروبا، تحفظات حيال الاقتراح، لكن من المتوقع أن يتم إسقاطها من قبل أغلبية الدول الأعضاء الأخرى. ويمكن حينئذ أن تبدأ مفاوضات مع البرلمان الأوروبي بشأن الاقتراح.

ومن المرجح أن تمتد هذه العملية لبعض الوقت كما كان الحال مع قواعد الموازنة الجديدة المعروفة في بروكسل باسم "مجموعة التشريعات الست" التي تستهدف تعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق الانضباط المالي في منطقة اليورو.

وشدد مسؤولون على أن الأدوات الجديدة "القوية" يمكن أن تصبح الآن "حجر الأساس" للسياسات المالية للمنطقة. ورغم ذلك، انتقد بعض المراقبين عملية اتخاذ القرار بأنها بطيئة للغاية عن أن تتصدى بشكل مناسب للضغوط على اليورو.)