انخفضت مؤشرات الأسهم في بورصات العالم أمس، مع استمرار مخاوف المديونية السيادية الأوروبية، وغموض الموقف تجاه اليونان. وكانت البورصات الآسيوية الأكثر انخفاضاً، تلتها الأسواق الأوروبية.
وتراجعت الأسهم الأميركية عند الفتح أمس، إذ عادت المخاوف بشأن الأوضاع المالية لليونان إلى الصدارة وبعدما سجلت الأسهم أسوأ أداء فصلي منذ 2008.
وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 46.09 نقطة أو 0.42 في المائة إلى 10867.29 نقطة. وهبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 4.9 نقاط أو 0.43 في المائة الى 1126.52 نقطة.
وخسر مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 14.60 نقطة أو 0.60 في المائة ليصل الى 2400.80 نقطة.
الأسهم الأوروبية
وتراجعت الأسهم الأوروبية تراجعاً حاداً، أمس، بعد أن أظهرت مسودة أرقام لميزانية اليونان أن أثينا لن تحقق هدفها لعجز الميزانية هذا العام والعام المقبل، ما قد يعني حاجة البلد لمزيد من المساعدة من مقرضيه الدوليين.
لكن حكومات دول منطقة اليورو الاخرى، والتي تواجه معارضة داخلية قد لا تكون مستعدة لتقديم العون وسعد العجز، ما يعزز احتمالات أن يضطر حملة السندات اليونانية أو المؤسسات المالية الى قبول خفض مستحقاتهم بدرجة أكبر من المقرر في اتفاق سابق.
وهبطت أسهم البنوك 3.7 في المائة وكان أداؤها أسوأ من مؤشر يوروفرسرت 300 لكبرى الشركات الاوروبية، ما يبرز حجم المشكلة التي تواجهها المؤسسات المالية. ويجتمع وزيراً مالية بلجيكا وفرنسا اليوم لبحث سبل دعم الميزانية العمومية لبنك دكسيا الذي هبط سهمه 8.9 في المائة.
ومن بين الخسائر الكبيرة الاخرى في القطاع المصرفي تراجع سهم بي.ان.بي باريبا 7.7 في المائة وكريدي أجريكول 6.1 في المائة.
وفي أواسط التعاملات تراجع مؤشر يوروفرست 300 بنسبة 2.3 في المائة الى 902.31 نقطة بعد أن خسر نحو 17 في المائة في الفترة من يوليو إلى سبتمبر أيلول وهي أكبر خسارة فصلية له منذ أواخر 2008.
وقال أليك ليتشفيلد مدير الاستثمار في اتش.اس.بي.سي لإدارة الاصول حقيقة أنهم يقرون على الاقل بحجم المشكلة حتى إنهم يحتاجون لحزمة بهذه الضخمة هي علامة ايجابية. في نهاية الأمر ستحتاج اليونان الى خفض ديونها بدرجة أكبر ومن المرجح أن يتطلب هذا بعض الدعم للقطاع المصرفي.
لكن عندئذٍ ستصبح المشكلة هي الحصول على موافقة الحكومات السبع عشرة على شيء. من الصعب جدا تحقيق ذلك، الى أن تجري الموافقة على حزمة أكبر وأفضل فإن المعاملات ستظل متقلبة.
وفي أنحاء أوروبا فتح مؤشر فايننشال تايمز 100 في بورصة لندن منخفضاً 2.3 في المائة في حين فقد مؤشر كاك 40 في بورصة باريس 2.6 في المائة.
وتراجع مؤشر داكس لاسهم الشركات الالمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت 3.6 في المائة.
الأسهم اليابانية
وأنهت الأسهم اليابانية تعاملات أمس في بورصة طوكيو للأوراق المالية بتراجع كبير على خلفية ارتفاع الين أمام اليورو وخسائر الأسهم الأميركية والأوروبية في ختام تعاملات الأسبوع الماضي.
وتراجع مؤشر نيكاي القياسي بمقدار 154.81 نقطة أي بنسبة 1.78% إلى 8545.48 نقطة.
في الوقت نفسه تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بمقدار 14.06 نقطة أي بنسبة 1.85% إلى 747.11 نقطة.
وكان مؤشر نيكاي قد انخفض بنحو 2.8% إلى 8455 نقطة في بعد لحظات تعاملات الظهيرة قبل أن يستعيد جزءاً من خسائره قبل الإقفال.
البورصة الفلبينية
وأنهت الأسهم الفلبينية تعاملات أمس، بتراجع كبير بسبب عمليات جني الأرباح بعد ارتفاع البورصة على مدى 3 أيام متتالية الأسبوع الماضي.
فقد انخفض المؤشر الرئيسي للبورصة بمقدار 133.82 نقطة، أي بنسبة 3.34% إلى 3865.83 نقطة في ختام تعاملات اليوم.
الأسهم الأسترالية
وفقدت الأسهم الأسترالية نحو 3% من قيمتها في ختام تعاملات أمس في ظل المخاوف من تباطؤ الاقتصاد العالمي على خلفية أزمة الديون في أوروبا.
وتراجع مؤشر «أيه.إس.إكس» الرئيسي لبورصة سيدني بمقدار 111 نقطة أي بنسبة 2.8% ليغلق عند مستوى 3897 نقطة.
وكان المؤشر الذي يضم أكبر 200 سهم في البورصة الأسترالية قد خسر الشهر الماضي 7% من قيمته.
بورصة تايوان
وأغلقت بورصة تايوان على تراجع نسبته 2.9% أمس، في رد فعل من جانب المستثمرين على خسائر وول ستريت يوم الجمعة الماضي ومشاكل ديون اليونان مطلع الأسبوع.
وخسر المؤشر 211.41 نقطة من قيمته لينهي التعاملات على 7013.97 نقطة.
