قال الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك أمس إن اقتصاد كوريا الجنوبية يسير بشكل جيد، بالرغم من الأزمة المالية الدولية، وأكد ان المخاوف المفرطة تؤثر سلبا في عملية التغلب على الأزمة.
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» عن لي قوله في خطاب إذاعي يلقيه كل أسبوعين لقد تغلبنا على الأزمة المالية الدولية السابقة في أسرع وقت وأكثر الطرق نجاحاً في العالم.. أستطيع أن أؤكد ان الإقتصاد الكوري قوي بما فيه الكفاية لتعزيز ثقة شعبنا.
وذكر قائمة من الأدلة، مشيراً إلى ان الديون الوطنية للبلاد تمثل 33% من الناتج المحلي الإجمالي، أي ثلث معدل 98% للدول الأعضاء لمنظمة التعاون الإقتصادي والتنمية.
وقال لي انه بعدما تعرضت كوريا الجنوبية لأزمة العملة الأجنبية والأزمة المالية، ظلت كوريا الجنوبية في مجالات العملة الأجنبية في وضع سليم والديون تتحسن بصورة كبيرة، مع اتخاذ مختلف الإجراءات حالياً للتأهب لأي تدفق وخروج مفاجئ للأموال.
كما أكد على ان الحساب الجاري ظل في خانة الفائض باستمرار بسبب الصادرات القوية، نتيجة للمساعي من قبل الشركات المحلية لتنويع أسواق الصادرات لخفض الإعتماد على الصادرات إلى الدول المتقدمة، مشيراً إلى ان الصادرات إلى الأسواق الناشئة حالياً تمثل 73% من الصادرات الإجمالية، بزيادة من 51% في العام 2001.
وقال إنه من المتوقع أن يبلغ الحجم التجاري 1 تريليون وون في هذا العام، مشدداً على أهمية العامل النفسي للشعب في ما يتعلق بالإقتصاد.
وأكد لي ان الحكومة ستراقب عن كثب الوضع الإقتصادي المحلي والخارجي، مع التأكيد الخاص على ضمان السلامة المالية الخارجية.
وختم بالقول انه لابد أن نعي تماما الأزمة للتأهب لأي وضع، ويجب ألا نفقد التوازن. ()