قال نائب رئيس الوزراء الروسي إيغور سيتشين أن مشروع شركة نوفوتيك لبناء ميناء ومصنع لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في منطقة يامال الروسية يحظى باهتمام كبير من قبل شركات العربية.
وتقدر نوفوتيك تكاليف المشروع بنحو 20 مليار دولار، من دون تكاليف الميناء وأسطول الناقلات. وقال سيتشين إن العديد من الشركات العربية تتصل بـنوفوتيك مشيراً إلى أنه وعلى سبيل المثال طلبت شركة النفط والغاز القطرية ضمها إلى قائمة المساهمين. وقال المسؤول الروسي إن الشركة القطرية تجري مفاوضات بالفعل بالتوازي مع مفاوضات تجريها شركات عربية أخرى تعمل في مجال استثمارات الطاقة.
ولا ينحصر الاهتمام على الشركات العربية فحسب إذ أن العديد من المستثمرين الغربيين يبدون اهتماماً بقطاع الطاقة الروسي الذي يعتبر أحد أهم الأوعية الاستثمارية في روسيا. وتعتبر توتال الفرنسية من بين أكثر الشركات الغربية اهتماماً باستثمارات الطاقة الروسية وهي شريك إستراتيجي لنوفوتيك في المشروع المذكور. وقال سيتشين إن توتال ونوفوتيك ترتبطان بعلاقات شراكة قديمة، كما تتعاون توتال مع عدد من الشركات الروسية في مشاريع على أساس اقتسام الإنتاج.
وأكد سيتشين أيضاً أن شركة نوفوتيك التي تنفذ مشروع يامال لتسييل الغاز الطبيعي تهتم من جانبها باجتذاب شركاء خارجيين من الذين تعتبرهم ذوي كفاءة ومؤهلين وبمستوى متطلبات المشاركة في مشروع بناء مصنع الغاز وغيره من المشروعات التي تنفذها.
ومن المقرر أن يتم في إطار مشروع يامال لتسييل الغاز الطبيعي بناء عدد من المنشآت منها حقل تامبي الجنوبي للغاز الكثيف في يامال، وبناء مصنع لتسييل الغاز، كما ينص المشروع على إنشاء ميناء بحري في بلدة سابيتا بيامال، وبناء أسطول من الناقلات من نوع كاسحات الجليد.