توقع نبيه سلامة رئيس شركة البوتاس العربية الأردنية ارتفاع صافي أرباح الشركة أكثر من 40% في 2011 بفضل نمو حجم المبيعات مع ارتفاع أسعار البوتاس عالميا. وقال سلامة إن الشركة تتوقع ان تتجاوز الأرباح الصافية 225 مليون دينار في نهاية 2011. وحققت البوتاس العربية أرباحا صافية قدرها 168 مليون دينار في 2010.
وتوقع سلامة وصول مبيعات الشركة إلى 2.2 مليون طن مع دخول انتاج مصنع التوسع الجديد والذي تبلغ طاقته 450 ألف طن سنويا بحيث أصبحت الطاقة الكلية لمصانع الشركة 2.4 مليون طن سنويا. وأضاف أنه من المتوقع أن يؤدي تحسن الطلب العالمي هذا العام إلى تجاوز قيمة المبيعات 600 مليون للشركة التي يمثل انتاجها أكثر من 4% من الانتاج العالمي للمادة الاساسية في صناعة الأسمدة.
ووفقاً لإفصاحات شركة البوتاس للبورصة الاردنية فقد بلغ صافي مبيعات الشركة 335 مليون دينار في النصف الاول من العام الحالي بزيادة مقدارها 22.4% مقارنة مع الفترة ذاتها من عام 2010. وبلغ صافي أرباح شركة البوتاس العربية في النصف الأول من العام الحالي 128 مليون دينار، بارتفاع 83.3% مقارنة مع نفس الفترة من 2010، مع استمرار تحسن أداء الشركة الذي بدأ العام الماضي بعد انخفاض حاد شهدته في العام 2009 نتيجة الركود العالمي وتراجع الطلب في أسواقها الرئيسية.
وشكلت أرباح شركة البوتاس ما نسبته 59.9% من صافي أرباح القطاع الصناعي في سوق عمان المالي خلال النصف الأول من العام الحالي. وكانت الشركة أنجزت نهاية العام الماضي مشروع التوسعة بكلفة 350 مليون دينار. وقال سلامة إن الشركة تجري دراسة تحديث المصانع القائمة بما يمكن من زيادة الانتاج بحدود 200 ألف طن. وكان انتاج الشركة من البوتاس خلال النصف الاول من العام 2011 بلغ 1.4 مليون طن مقابل 833.9 ألف طن في ذات الفترة من العام 2010 بزيادة 36.5%.
وتمتلك شركة بوتاش كوربوريشن اوف ساسكاتشوان الكندية أكبر شركات الأسمدة عالميا حصة رئيسية تبلغ 28% في شركة البوتاس العربية، في حين تمتلك الحكومة الأردنية حصة 26% في الشركة. وقال سلامة إن الشركة التي توجد أسواقها التقليدية في آسيا وإفريقيا تحاول الدخول في شراكات مع موزعين من شركات نقل وتخزين على المستوى المحلي في افريقيا من أجل توفير هذه المادة في تلك الأسواق بأسعار معقولة.