بلغ إجمالي مبيعات البنوك المركزية الأوروبية الموقِّعة على اتفاقية البنوك المركزية الثالثة للذهب 1.1 طن خلال العام، لتسجل بذلك أدنى مبيعات سنوية لها منذ بدء سريان الاتفاقية في سبتمبر 1999. وتجيز الاتفاقية الحالية للموقعين عليها بيع 400 طن من الذهب في العام الواحد مجتمعين.

وأبدى الموقعون الأوروبيون عدم رغبتهم في بيع الذهب على غرار ما شهده العام السابق من الاتفاقية، حيث كانت مبيعات الذهب قد بلغت فيه 7.1 أطنان فقط من سقف المبيعات المسموح به وهو 400 طن. أما إجمالي مبيعات الذهب خلال العام الماضي من الاتفاقية، فقد بلغ 53.3 طنا وهو ما يرجع إلى كمية مبيعات الذهب الإضافية من جانب صندوق النقد الدولي التي بلغت 52.2 طنا في إطار برامج البيع المحدود للذهب التي يطبقها الصندوق. وكان الصندوق قد أنهى برنامج بيع الذهب في ديسمبر 2010.

وقالت نتالي دمبستر المديرة المسؤولة عن الشؤون الحكومية لدى مجلس الذهب العالمي: تراجع إقبال البنوك المركزية على بيع الذهب منذ اندلاع الأزمة المالية؛ فخلال الفترات التي تشهد فيها الأسواق قدرا كبيرا من التقلبات الاقتصادية والمالية، يسهم الذهب في إدخال الاستقرار المنشود على احتياطيات البنوك المركزية.

وهو ما يتضح في سلوكيات البنوك المركزية في الأسواق الناشئة على مدار العامين الماضيين حيث جمعت فيها كميات إضافية كبيرة من الذهب. وبصفة عامة، تعتبر البنوك المركزية الآن من كبار مشتري الذهب بعد أن قامت بإعادة تقييم السياسات الخاصة بإدارة احتياطياتها من الأصول، ونحن نتوقع أن تظل على هذا الحال في المستقبل القريب.