اهتزت الأسهم الآسيوية بقوة أمس بفعل المخاوف حيال الاقتصادين الاميركي والأوروبي السوقين الرئيسيين للصادرات الآسيوية ، بينما انتعشت نظيرتها الأوروبية والأميركية. حيث فتحت الاسهم الاميركية في وول ستريت على ارتفاع وسط آمال في اعداد صناع السياسة الاوروبيين اجراءات جديدة لتخفيف أزمة الديون في منطقة اليورو لكن غياب الوضوح بشأن الفاعلية المحتملة لهذه الاجراءات قد يبقي الاسواق متقلبة.
وفي أسواق النفط ارتفع سعر مزيج برنت في المعاملات الآجلة أكثر من دولار للبرميل مع تنامي الآمال بمزيد من الاجراءات لحل أزمة منطقة اليورو وتفادي تداعيات مالية أوسع نطاقا وكساد عالمي. وصعد برنت في عقود نوفمبر 1.18 دولار الى 105.15 دولارات للبرميل قبل ان يتراجع قليلا ليصل الى 104.85 دولارات للبرميل. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لاسهم الشركات الاميركية الكبرى 1.89 نقطة أو 0.02 بالمئة الى 107773.37 نقطة. وصعد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقا 8.33 نقاط أو 0.73 بالمئة الى 1144.76 نقطة.
الأسهم الأوروبية
وانتعشت الأسهم الأوروبية أمس على خلفية الآمال بأن صناع السياسة يعدون خططا جديدة لاحتواء أزمة ديون منطقة اليورو.
وفي ختام تعاملات الجلسة الصباحية، ارتفع مؤشر يورو ستوكس 600 القياسي الذي يقيس أداء أنشط 600 شركة في أوروبا بنسبة 2.66% ليصل إلى 221.84 نقطة مدعوما بأداء قوي من جانب أسهم البنوك والمؤسسات المالية.
وانتشرت في الأسواق تكهنات بأن المسؤولين يدرسون حاليا خططا للتصدي لأزمة ديون المنطقة التي قد تشمل عجزا منظما لديون اليونان. وتحسنت معنويات المستثمرين في بورصة فرانكفورت على وجه الخصوص مع صعود مؤشر داكس الرئيسي للسوق بحوالي 4%. وجاء ذلك أيضا عقب صدور المؤشر الألماني الشهري لمناخ الأعمال الذي تراجع بأقل من التوقعات.
كما تعززت الأسهم الأوروبية بفضل تنامي التوقعات بأن ضعف توقعات النمو لمنطقة اليورو المؤلفة من 17 دولة سوف تجبر البنك المركزي الأوروبي على خفض أسعار الفائدة والمحتمل أن يتم في اجتماعه الشهر القادم على أقرب تقدير.
الإندونيسية والتايلاندية
وخسرت سوق الأسهم الإندونيسية 3.22% من قيمتها أمس إذ قلص المستثمرون محافظ أوراقهم المالية وسط حالة من القلق حيال أزمة الديون المتفاقمة في أوروبا.
وفقد مؤشر جاكرتا القياسي المجمع 110.21 نقاط من قيمته لينهي التعاملات على 3316.14 نقطة.
وقال سماسرة إن الأسهم التايلاندية هوت أمس بنسبة 5.65% وسط عمليات بيع بكميات ضخمة من جانب المستثمرين الأجانب والمحليين الذين أصابهم الهلع جراء المخاوف من الديون الأوروبية.
وانخفض مؤشر بورصة تايلاند بمقدار 54.10 نقطة ليغلق على 904.06 نقاط وذلك لليوم الثالث من التراجع الدراماتيكي في بورصة بانكوك بفعل المخاوف حيال الاقتصادين الاميركي والأوروبي السوقين الرئيسيين للصادرات التايلاندية.
وأنهت الأسهم الكورية الجنوبية تعاملات أمس بتراجع كبير بسبب المخاوف من الركود الاقتصادي العالمي. وفقد مؤشر كوسبي الرئيسي لبورصة سول للأوراق المالية 44.73 نقطة أي 2.6% من قيمته ليصل إلى 1652.71 نقطة.
وانخفضت أسعار 794 سهما في حين ارتفعت أسعار 89 سهما فقط من الأسهم المطروحة للتداول.
وتراجع مؤشر كوسداك لأسهم شركات التكنولوجيا في بورصة سول للأوراق المالية بمقدار 36.96 نقطة أي بنسبة 8.3% ليصل إلى 409.55 نقاط.
الأسهم اليابانية
وأنهت الأسهم اليابانية تعاملات أمس في بورصة طوكيو للأوراق المالية بتراجع كبير لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ بداية العام الحالي بسبب ارتفاع قيمة الين وخسائر البورصات الآسيوية الأخرى.
وتراجع مؤشر نيكاي القياسي بمقدار 186.13 نقطة أي بنسبة 2.17% إلى 8374.13 نقطة. في الوقت نفسه تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بمقدار 15.69 نقطة أي بنسبة 2.11% إلى 728.85 نقطة.
وقد تضررت أسهم الشركات اليابانية المعتمدة على التصدير من استمرار قوة الين الياباني أمام اليورو حيث دار سعر العملة اليابانية حول 102 ين لكل يورو.
مؤشر هانج سنج
وواصل مؤشر هانج سنج في هونج كونج خسائره أمس وقادت أسهم المؤسسات المالية في الصين وأسهم العقارات في هونج كونج الاتجاه النزولي للسوق وسط تعاملات ضعيفة.
ونزل المؤشر بنسبة 3.15 في المئة الى 17112.22 نقطة ثم أغلق متراجعا 2.61% ونزل مؤشر الشركات الصينية 4.2 في المئة.
وأنهت الأسهم الفلبينية تعاملات أمس بتراجع حيث تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة بمقدار 164.74 نقطة أي بنسبة 4.23% إلى 3721.22 نقطة في ختام تعاملات أمس.
وقال متعاملون إن المخاوف من احتمالات عدم حصول اليونان على الدفعة الجديدة من حزمة القروض الدولية المتفق عليها في الوقت المطلوب لتفادي إشهار إفلاسها الشهر المقبل أشعلت موجة مبيعات في البورصة الفلبينية.
