أعلنت موسكو أنها تسعى لاتخاذ إجراءات تمنع التدهور المتسارع في سعر عملتها الروبل. وتتعرض السوق الروسية لضغوطات فقدان الثقة لدى المشاركين بالمضاربات، ليس نتيجة تدخلات مجلس الاحتياطي الأميركي والبنك المركزي الأوروبي فحسب، بل وبضغط الهبوط المتواكب لأسعار النفط عالمياً.
ويرى خبراء أن السوق الروسية للأوراق المالية سيستمر تعرضها لتأثيرات ناتجة عن هبوط في المؤشرات المالية العالمية وفي أسعار المواد الخام. ويضيف الخبراء أن الهبوط الحالي ناتج عن استخدام الولايات المتحدة الأميركية لبرنامج التيسير الكمي الذي يفضي بجوهره إلى شراء السندات الطويلة الأجل للخزينة الأميركية بقيمة 400 مليار دولار، وبيع سندات خزينة قصيرة الأجل بهذا الحجم أيضاً من ميزانية المنظومة الاحتياطية الفيدرالية.
ويقول خبراء روس إن هذه السياسة تؤثر على معدلات الفائدة القصيرة الأجل، التي ترتفع في أول الأمر وتجعل المضاربات أعلى ثمناً، ما يجعلها تؤثر سلباً على أسعار المواد الخام والمؤشرات في أسواق المال. ويعتمد سعر الروبل بشكل أساسي على أسعار المواد الخام والنفط والسلع الأولية في الأسواق العالمية حيث تعتبر روسيا واحدة من أكبر المصدرين في العالم للغاز والنفط وبعض السلع الأساسية. )