أوضح وزير المالية البريطاني جورج اوزبورن أن صانعي السياسة في اوروبا يدركون الحاجة إلى التحرك بسرعة لوقف انتشار أزمة مالية متزايد وان الموارد المتفق عليها حاليا لصندوق الانقاذ المإلى في منطقة اليورو ربما تكون غير كافية.

وأشار اوزبورن إلى ان البنوك في المملكة المتحدة بشكل عام لديها رؤوس اموال كافية للتعامل مع كافة الاحتمالات. واضاف أن منطقة اليورو مدركة لحقيقة ان الوقت يوشك ان ينفد مؤكدا على ان بيان مجموعة العشرين الأخير حدد مهلة واضحة لتنفيذ اجراءات اتفق عليها الزعماء الاوروبيون في يوليو الماضي. وقال اوزبورن إن هناك ضغوط الان على منطقة اليورو من مختلف ارجاء المجتمع الدولي.

 واشار إلى ان بيان مجموعة العشرين تحدث بلهجة اكثر قوة فيما يتعلق بحجم صندق الانقاذ المإلى الاوروبي والحاجة إلى اعادة رسملة البنوك. وقال: لست متأكدا انه صندوق الانقاذ المإلى الاوروبي كاف لكن ذلك في نهاية المطاف سيتعين ان يكون قرارا تتخذه منطقة اليورو نفسها. ورأى أن المطلوب الان هو ان تشعر الاسواق بان هناك قدرات كافية لدى الحكومات او البنوك المركزية للتعامل مع الموقف وعبر عن اعتقاده ان منطقة اليورو تدرك ذلك تماما.

ويبلغ حجم الاموال في صندق الانقاذ المإلى حاليا 440 مليار يورو. وأكد اوزبورن ايضا التزام الحكومة البريطانية باجراءاتها الصارمة للتقشف للقضاء على عجز في الميزانية يبلغ حوإلى 10% على مدى السنوات الخمس القادمة رافضا تلميحات إلى أنه ينبغي تخفيف الخطة لتعزيز اقتصاد المملكة المتحدة المنهك. ومن المتوقع على نطاق واسع ان يطلق بنك انجلترا المركزي جولة جديدة من مشتريات الاصول مع تعثر انتعاش الاقتصاد.)