اعترفت كوريا الجنوبية بأنها تواجه صدمات كبيرة من تراجع الاقتصاد العالمي بسبب انفتاحه.
وقال كيم سيوك دونج رئيس مفوضية الخدمات المالية في كوريا الجنوبية إن الخروج المحتمل لرؤوس الأموال الأجنبية هو أكبر هاجس لاقتصاد كوريا الجنوبية التي تتعرض للتقلبات الخارجية بصورة كبيرة.
وأشار إلى أن الأوضاع المالية يمكن أن تواجه صعوبات بسبب الديون الخارجية قصيرة المدى ، وهو وضع شبيه بالأزمة المالية العالمية عام 2008.
وقال إن المخاوف الناجمة عن أزمة الديون في منطقة اليورو تزامنت مع الركود في الاقتصاد الحقيقي، ومن المحتمل أن تستمر لفترة طويلة بسبب حلول غير واضحة وإجراءات صلبة نحو التعاون الدولي.