يستضيف مؤتمر العقبة الاقتصادي الثاني وزراء السياحة العرب ضمن انعقاد المجلس الوزاري العربي للسياحة في دورته 14 لمناقشة تحديات قطاع السياحة وسبل تطوير ودعم الاستثمار بالمنطقة، ويأتي انعقاد المؤتمر بالتزامن مع إعلان مدينة العقبة عاصمة للسياحة العربية للعام 2011، ليؤكد على أهمية الآفاق الاستثمارية التي تتطلع إليها المدينة.
وينعقد مؤتمر العقبة الاقتصادي الثاني يومي 29 و30 سبتمبر 2011، تحت شعار: نحو الإبداع في الإدارة والاستثمار السياحي. ويشارك في أعمال الملتقى وزراء السياحة والاستثمار والتنمية الاجتماعية والاقتصادية، وممثلو الغرف التجارية العربية والأجنبية.
وصناديق الاستثمارات العربية والإسلامية وشركات القطاع الخاص الاستثمارية السياحية العامة والمتخصصة، والمصارف والبنوك والمؤسسات السياحية التعليمية، ومنظمات السفر والسياحة والعديد من رجال الأعمال والمستثمرين العرب والأجانب.
نهضة كبيرة
وقال رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة العقبة ورئيس مجلس إدارة غرفة تجارة الأردن نائل الكباريتي: شهدت منطقة العقبة في الفترة الأخيرة نهضة عمرانية كبيرة شملت مختلف المرافق الخدمية والبنية التحتية والصناعية مما ساعد على نمو النشاط السياحي بشكل ملحوظ وعلى جذب رؤوس الأموال المحلية والأجنبية لإقامة المشاريع المختلفة والاستثمار في المنطقة.
وأضاف: جاءت فكرة تنظيم مؤتمر العقبة الاقتصادي الثاني لإبراز المكانة والدور الذي تتمتع به العقبة كمقصد سياحي واستثماري وكونها عاصمة السياحة العربية لعام 2011 والتركيز على مقوماتها الطبيعية وخصائصها التراثية والحضارية. وهو فرصة كذلك للقاء المستثمرين من كافة دول العالم الذين يسعون للتواصل مع شركاء محليين لتقديم منتجات وخدمات ذات صلة بالمشاريع السياحية والخدمية.
تحديات ومشكلات
وتواجه السياحة العربية تحديات كبيرة حيث شهدت معدلات السياحة في كل من تونس ومصر تراجعات ملحوظة. وشهدت تونس بعد ثورة الياسمين إغلاق 24 وحدة سياحية بطاقة استيعاب قدرها 7544 سريرا مما تسبب في شطب 3015 وظيفة ليصبح العدد الاجمالي للوظائف الملغاة في القطاع السياحي 20 الفا. ويرى المسؤولون في قطاع السياحة التونسية ان الأشهر الثلاثة القادمة تتسم بالضبابية في غياب معلومات دقيقة بخصوص ردود فعل السياح الأجانب لمجريات الأحداث في تونس.
وأكد الحبيب عمار المدير العام لهيئة السياحة التونسية لـ «البيان» ان النية تتجه إلى تغيير العلامة المميزة للسياحة التونسية بهدف الاستفادة من صورة تونس الجديدة التي تحققت بعد الثورة. وأكد أن هناك إمكانية جدية لفسخ عقود الاعلان السياحي التي تربط الديوان بالشركات الأجنبية وإعطاء الأولوية للشركات التونسية المختصة وتشريكها في صياغة تصورات جديدة.
أزمة مصر
وفي مصر سجلت حركة السياحة العربية تراجعا خلال يوليو الماضي بنحو 5ر28 في المئة ليصل عدد السائحين العرب الذين توافدوا إلى مصر خلال الشهر إلى 219 ألف سائح مقابل 306 آلاف سائح في 2010. وأظهر بيان صادر عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والاحصاء المصري ان عدد الليالي السياحية التي قضاها السائحون العرب بلغ 3.5 ملايين ليلة خلال يوليو 2011 مقابل 3.2 ملايين ليلة خلال يونيو2010.
