أكد روبرت زوليك رئيس البنك الدولي أن تراجع ثقة المستثمرين بدأ ينتقل بالفعل الى الدول النامية جراء تفاقم أزمة الديون في الاقتصادات المتقدمة وحث على اتخاذ اجراء جماعي. وأضاف زوليك أن أسواق الاسهم في الدول النامية تضررت بشدة وتدفقات رأس المال تراجعت بحدة منذ أغسطس حينما تفاقمت أزمة ديون منطقة اليورو. وقال: حتى الان صمدت تدفقات الاستثمار الاجنبي المباشر على الدول النامية وهذا أمر جيد لكننا نحتاج لرقابة لصيقة.

وأضاف أن هناك خطر جديد أكبر في الافق. تراجع الاسواق والثقة قد يؤدي لانخفاض في استثمارات الدول النامية واحجام المستهلكين هناك أيضا. وقال ان الدول الافقر لديها قدرة مالية أقل على مواجهة ركود اقتصادي عما كان لديها في 2008 وان بعضها يسير على خط دقيق فيما يتعلق بالسياسة النقدية في محاولة لاحداث توازن بين الضغوط التضخمية وتداعيات أزمة منطقة اليورو.

وقال زوليك إن الاقتصادات الصاعدة التي تقود نمو الاقتصاد العالمي في الوقت الذي تكافح الدول الصناعية الكبرى للخروج من أزمتي الركود والديون تواجه هي الأخرى مخاطر بسبب الأزمتين. وقال زوليك: شاهد العالم، ويترقب ان تتناول أوروبا واليابان والولايات المتحدة مشكلاتها الصعبة.

جاءت تصريحات زوليك، الأمريكي الجنسية، قبل انطلاق اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن بعد غد الجمع. وقال زوليك : علينا الآن الانتظار لنرى ما إذا كانت المشكلات ستنتشر أكثر من ذلك. ودعا رئيس البنك الدولي دول منطقة اليورو إلى مواجهة بعض الأسئلة الأساسية بشأن مشكلات السيولة والديون السيادية والبنوك والقدرات التنافسية للدول الأعضاء 17 دولة لأن تداعيات هذه المشكلات بدأت في الانتشار.