بدأ بنك «يو.بي.اس» السويسري تحقيقا داخليا بشأن اخفاق في أنظمته لإدارة المخاطر بعد أن كبدته تعاملات غير مشروعة في الاسهم خسائر بلغت 2.3 مليار دولار مما يزيد من الضغوط على ادارته العليا.
وقال يو.بي.اس ان مجلس ادارته شكل لجنة برئاسة المدير المستقل ديفيد سيدويل وهو المدير المالي السابق لدى مورجان ستانلي لإجراء تحقيق مستقل في التعاملات وفي أنظمة الرقابة في البنك.
وقال مصدر في يو.بي.اس لرويترز: تشير التوقعات الخارجية الى أن التحقيق سيستغرق أسابيع وليس شهورا.
وأضاف: سيجري التنسيق بين التحقيق الداخلي والتحقيق الذي تقوم به الجهات التنظيمية.
وصدم بنك يو.بي.اس الاسواق يوم الخميس حينما أعلن عن تعاملات غير مشروعة كبدته خسائر بملياري دولار ارتفعت الى 2.3 مليار دولار أمس الأول. واتهم المتعامل كويكو أدوبيلي في لندن يوم الجمعة بالاحتيال وبعمليات تزوير يرجع تاريخها الى 2008.
وقال أوزوالد جروبل الرئيس التنفيذي لبنك يو.بي.اس والذي تولى مهام منصبه في 2009 بعد أن كان قد تقاعد ان الاحتيال المزعوم ستكون له تداعيات على الاستراتيجية وربما عليه هو شخصيا أيضا.
وقال المصدر انه لا يوجد ما يشير الى تورط أشخاص آخرين في طاقم التعاملات الدولية في الاسهم الذي ينتمي اليه أدوبيلي في عمليات التداول غير القانونية، مضيفا أنه سيكون على أعضاء الفريق وقف التعاملات أثناء الاجابة عن التساؤلات في اطار التحقيق.
وتوجه هذه الخسارة ضربة قاسية لأكبر بنك في سويسرا والذي بدأ لتوه التعافي بعد أن اقترب من الانهيار أثناء الازمة المالية العالمية وجراء تحقيق أميركي أضر بسمعته حول مساعدته أثرياء من الولايات المتحدة في التهرب من الضرائب.