أكد نائب رئيس الوزراء البريطاني، نيك كليج، أمس، أن بريطانيا لن تغير المسار حيال برنامج خفض عجز ميزانيتها الضخم، برغم تغير المناخ الاقتصادي بشكل كبير. وفي كلمة أمام كلية لندن للاقتصاد، قدم زعيم الحزب الديمقراطي الليبرالي تفسيره الداعم لسياسة الائتلاف الليبرالي المحافظ.

وقال كليج إنه لا يوجد انحراف عن برنامج خفض العجز وليس هناك خطة بديلة. وأضاف: لسنا غافلين عن تدهور الوضع الذي نعمل فيه والحقائق تغيرت والوضع الاقتصادي أصبح أسوأ بكثير مما كان عليه من قبل. ومع ذلك، قال كليج، إن الحكومة ستسيطر على أعصابها وتنشئ منصة للنمو داعياً إلى إجراء تغيير في الإنفاق الحكومي على مشروعات البنية الأساسية.

وقال إن خفض العجز هو إطار عمل وليس قيداً سياسياً.

وقال كليج: الحقيقة التي نواجهها صارخة، فهناك الآن هامش قليل من الخطأ، لكن لا يعني هذا أننا عاجزون ولا يعني أننا مكتوفو الأيدي بينما الاقتصاد يضعف. وكانت الحكومة تعرضت لانتقادات لتركيزها على خفض الدين في غياب مؤشرات واضحة على تعاف اقتصادي في بريطانيا، في الوقت الذي تعول فيه على القطاع الخاص لإنعاش الاقتصاد.

وأعلن عدد من نقابات العمال بالقطاع العام عن خطط لإجراء اقتراع على تنظيم إضراب محتمل، احتجاجاً على خفض المعاشات في وقت لاحق من هذا العام. )