قال محافظ البنك المركزي التركي ارديم باشجي انه لا يوجد ما يشير لنمو تضخمي في الاقتصاد التركي بينما يوجد قدر كبير من عدم التيقن على المستوى العالمي بشأن 2012.

وفي مقابلة مع قناة «تي.ار.تي خبر» مساء السبت قال باشجي ان بيانات نمو الناتج المحلي الاجمالي في الربع الثاني ستظهر اليوم الاثنين عدم وجود نمو تضخمي وهو ما يخالف ما أشار له بعض المعلقين في الآونة الاخيرة.

وقال باشجي لا يوجد نمو تضخمي في الاقتصاد التركي. لم نتفق مع تلك التقييمات ولا نتفق معها الان.

وأضاف بيانات الانتاج في الربع الثاني التي ستعلن اليوم ستكون أقرب الى الاستقرار.

وأضاف أن عوامل عدم التيقن الكبيرة المتعلقة بالاقتصاد العالمي في 2012 هي السبب في تقلبات أسواق الصرف الاجنبي في الاونة الاخيرة والتي أسفرت عن تراجع شديد لليرة أمام الدولار واليورو.

ووفقا لمسح اجرته رويترز نما الاقتصاد التركي 6.4 بالمئة على أساس سنوي في الربع الثاني متباطئا من 11 بالمئة في الربع الاول اذ فقد الانتاج الصناعي قوة الدفع وأثار القلق من حدوث نمو تضخمي داخلي مخاوف من احتمال تجدد الركود العالمي.

وكان من المتوقع على نطاق واسع أن يتباطأ النمو التركي خلال 2011 الا أن النمو قد يتباطأ بحدة أكبر مما كان متوقعا في بادئ الامر ليبدد أي مخاوف من أن يحقق الاقتصاد نموا تضخميا ويعطي مبررات اضافية لاستراتيجية خفض سعر الفائدة التي يتبعها البنك المركزي. (رويترز)

 

 

18.5% النمو السنوي لقطاع الأغذية السعودي

 

يشهد قطاع الأغذية في المملكة العربية السعودية حالياً توسعاً بمعدل سنوي يبلغ 18.5%، في حين بلغت الواردات الزراعية والغذائية نحو 15% من إجمالي واردات المملكة وبواقع 17.3 مليار دولار. وإضافة إلى ذلك، تستثمر المملكة نحو 12.3 مليار دولار في مشاريع الزراعة المحلية وكذلك الاستحواذ على أراض زراعية في الخارج بهدف تحقيق الأمن الغذائي. وتشمل هذه المشاريع مبادرة الملك عبد الله للاستثمار الزراعي السعودي في الخارج وإنشاء الشركة السعودية للاستثمار الزراعي والإنتاج الحيواني بقيمة 800 مليون دولار.

ويقام المعرض الزراعي السعودي 2011 تحت رعاية ودعم وزارة الزراعة خلال الفترة من 19 ولغاية 22 سبتمبر المقبل في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض. ويأتي هذا المعرض في إطار استكمال الجهود والاستثمارات المتواصلة في مجال إنتاج الأغذية والمشروبات وتمكين المملكة من تلبية احتياجاتها الغذائية على المدى البعيد. وأكدت العديد من الشركات مشاركتها في هذا الحدث التجاري، حيث ستستعرض أحدث منتجاتها في مجالات الإنتاج والصحة الحيوانية وتمويل المشاريع الزراعية والمنتجات والخدمات الزراعية والكيماويات والأسمدة والتخزين المبرد وإنتاج المحاصيل ومنتجات ومعدات المزارع المختصة بمشتقات الحليب والعديد من الخدمات والمنتجات الأخرى.

وقال محمد الحسيني، نائب المدير العام في شركة معارض الرياض المحدودة: يصادف هذا العام الذكرى السنوية الثلاثين للمعرض الزراعي السعودي الذي شهد نمواً مطرداً على مر السنين ووفر منصة مثالية أتاحت للجهات المعنية بقطاع الأغذية الاستفادة من السوق المربحة للمملكة، إضافة إلى أنه يحظى بدعم حكومي كبير.

وسيعقد المعرض الزراعي السعودي 2011، المعرض الدولي الثلاثون للزراعة والري والصناعات الزراعية، والمعتمد من الاتحاد الدولي لصناعة المعارض (UFI)، بالتزامن مع المعرض السعودي للأغذية الزراعية 2011، المعرض التجاري السادس عشر لتقنيات معالجة وتغليف الأغذية. وسيشتمل المعرض السعودي للأغذية الزراعية 2011 على أحدث المنتجات والتقنيات والخدمات في مجالات الأغذية المجمدة والمبردة والحلويات والشوكولا والأغذية الصحية والطبيعية ومعدات المعالجة والتعبئة والتغليف.

ويعد المعرض الزراعي السعودي منصة للمنتجين الزراعيين والمصنعين والتجار والوكلاء والموزعين إلى جانب أبرز أصحاب القرار والمسؤولين المرموقين من وزارة الزراعة السعودية. ومن بين المجالات الأخرى التي سيتم التركيز عليها في هذا الحدث، الثروة السمكية وزراعة الأسماك والبيوت البلاستيكية وأنظمة المعالجة والنقل ومعدات الري والمسطحات الخضراء والآلات وقطع الغيار والزراعة العضوية وأنظمة ومنتجات التغليف والمبيدات والمضخات وأنظمة الأنابيب والبذور ومنتجات تغذية التربة وآلات الرش ومعالجة المياه وأنظمة إدارة المياه والتخزين. دبي - «البيان»