تراجع فائض تجارة الصين في أغسطس الماضي بمقدار 14 مليار دولار إلى 17.8 مليار دولار من 31.5 مليار دولار سجلت في يوليو وذلك بالرغم من ارتفاع الصادرات على اساس سنوي. وقالت ادارة الجمارك الصينية إن صادرات الصين زادت بنسبة 24.5 بالمئة في أغسطس عنها قبل عام وذلك أسرع من نمو بلغت نسبته 20.4 بالمئة في يوليو.
وارتفعت الواردات 30.2 على أساس سنوي في أغسطس. كان متوسط توقعات الاقتصاديين أن تزيد الصادرات 21.6 بالمئة والواردات 21.5 بالمئة ليتحقق فائض تجاري قدره 25.1 مليار دولار.
الناتج الصناعي
من المتوقع أن تنمو القيمة المضافة للإنتاج الصناعي بالصين بنسبة 13.5 في المائة على أساس سنوى العام الجاري حسبما أفادت وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية في أحدث تقرير لها. وستقل هذه الزيادة عن النمو الذي تحقق في الفترة ما بين يناير إلى أغسطس ونسبته 14.2 في المائة، وفقا لما ذكر المكتب الوطني للإحصاءات.
وسجل أغسطس زيادة نسبتها 1.5 في المائة، بانخفاض نسبته 0.5 في المائة عن النسبة فى يوليو. وقال تقرير مشترك أصدرته كل من وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات والاكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، وهي مركز فكر حكومي، إن الإنتاج الصناعي سيواجه بيئة اكثر تعقيدا لبقية العام.
شكوك متزايدة
وقال هوانغ لي بين، المسؤول بلجنة التفتيش والتنسيق في وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات، إن الشكوك في تزايد، مستشهدا في ذلك بالأسعار المرتفعة للطاقة والمواد الخام، وزيادة تكاليف العمالة، والامدادات الشحيحة للفحم والنفط، وتغييرات سعر الصرف، والصعوبات المالية.
واضاف إن البيئة الخارجية للإنتاج الصناعي ستصبح أكثر شدة في ظل تأرجح التعافي الاقتصادي العالمي، وزيادة التضخم العالمي، وتفاقم أزمة الديون. وسوف تؤثر الشكوك على الصين عبر التنظيم المالي، والتجارة، والاستثمار. واشار بين إلى أن الصعوبات في بقية العام قابلة للسيطرة عليها. ولاتزال استثمارات الاصول الثابتة هي المحرك الرئيسي للنمو المطرد للانتاج الصناعي، بحسب التقرير، بما في ذلك الانتاج في مرافق المياه، ومشروعات الاسكان لمحدودي الدخل.
وصرح المكتب الوطني للاحصاءات أن استثمارات الاصول الثابتة في الصين زادات بنسبة 25 في المائة على اساس سنوي خلال الاشهر الثمانية الاولى من العام الجاري، بانخفاض 0.4 نقطة مئوية مقارنة بالاشهر السبعة الماضية.