سجّلت اليابان انخفاضاً في فائض حسابها الجاري نسبته 42.4% في  يوليو الفائت على أساس سنوي، حيث وصل إلى 12.7 مليار دولار.

وذلك بسبب زيادة الواردات. ونقلت وسائل إعلام يابانية عن تقرير أولي لوزارة المال أصدرته أمس أن فائض الحساب الجاري في البلاد انخفض في  يوليو الفائت 42.4% مقارنة بالفترة نفسها من العام 2010 ، ووصل إلى 990.2 مليار ين أي 12.7 مليار دولار  بسبب زيادة الواردات. كما عزت الوزارة سبب انخفاض هذا الفائض الى تراجع عدد السياح الذين زاروا اليابان بعد الزلزال المدمّر الذي ضربها في  مارس الماضي. وزادت واردات البلاد في يوليو بنسبة 13.6% فيما انخفضت الصادرات  بنسبة 2.3 % على أساس سنوي.

من جهة أخرى قالت الحكومة اليابانية إن طلبات الآلات اليابانية الأساسية تراجعت بنسبة 8.2% في يوليو عن الشهر السابق عليه. ويقل ذلك بكثير عن متوسط الهبوط المتوقع البالغ 3.6% من جانب خبراء اقتصاد في مسح سابق أجرته صحيفة نيكاي الاقتصادية. وقال مكتب رئاسة الوزراء إن طلبات القطاع الخاص على الآلات الرئيسية، الذي يستبعد تصنيفات متقلبة مثل السفن ومحطات الطاقة ، انخفض ليصل إلى 725.2 مليار ين أي 9.3 مليارات دولار. وكالات