أظهرت بيانات رسمية تراجعا مفاجئا للإنتاج الصناعي البريطاني في يوليو رغم زيادة متواضعة في انتاج المصانع وذلك بسبب انخفاض في استخراج النفط والغاز. وتنبئ الارقام ببداية ضعيفة للصناعة البريطانية في الربع الثالث من العام، مما يلقي بظلال من الشك على ما اذا كان الاقتصاد سيقف على قدميه مجددا بعد تسعة أشهر من انعدام النمو تقريبا.

 وقال مكتب الاحصاءات الوطنية ان الناتج الصناعي انكمش 0.2 بالمئة في يوليو بعد قراءة مستقرة في يونيو، بينما كانت توقعات المحللين لشهر آخر من عدم التغير، ويعود التراجع الى هبوط نسبته 1.5 بالمئة في انتاج النفط والغاز، عزاه مكتب الاحصاءات الى أعمال صيانة أطول من المعتاد لمنصات النفط في بحر الشمال، وساهم هذا في ابطال أثر زيادة 0.1 بالمئة في ناتج الصناعات التحويلية، وهو ما فاق توقعات الاقتصاديين بقليل وجاء أفضل من تراجع بنسبة 0.4 بالمئة مسجل في يونيو. لكن لم تجر مراجعات لبيانات يونيو، وهو ما كان يمكن أن يعدل النمو المتواضع المسجل للناتج المحلي الاجمالي في الربع الثاني وهو 0.2 بالمئة.