رجح ثارمان شانموجاراتنام وزير مالية سنغافورة حدوث ركود من عدمه وقال إن الاقتصادات الأميركية والاوروبية تتحرك بوتيرة واهنة الأمر الذي يضعف الاقتصاد العالمي. وأوضح ثارمان أن العالم الان دخل مرحلة تشهد حلقة مفرغة من فقدان ثقة المستهلك مما يثني الشركات عن الاستثمار.
وقال ثارمان إن اسيا لن تكون بمعزل عن تباطؤ عالمي. ويعتمد اقتصاد سنغافورة بدرجة كبيرة على التجارة العالمية. وتأتي تصريحات الوزير بعد أيام قليلة من تقرير الوظائف الامريكي لشهر أغسطس والذي أظهر عدم نمو الوظائف واستقرار نسبة البطالة عند 9.1 بالمئة لتتفاقم المخاوف من أن أكبر اقتصاد في العالم ربما يتجه صوب الركود.
وفي أحدث مؤشر على أن التباطؤ الاقتصادي قد يضر بآسيا قال معهد ادارة المشتريات والمواد بسنغافورة ان القطاع الصناعي انكمش للشهر الثاني على التوالي في أغسطس مع حصول الشركات على طلبيات توريد أقل وتراجع مخزوناتها.
لكن روبرت زوليك رئيس البنك الدولي استبعد أن تدخل الولايات المتحدة، او الاقتصاد العالمي مجددا في حالة من الركود ، وذلك رغم المخاطر الاقتصادية الكبيرة. وقال زوليك أمام اجتماع للبنك في سنغافورة: لا أعتقد أن الولايات المتحدة والعالم سيدخلان في حالة من التراجع الحاد ، إلا أن هناك درجة من الغموض.
وتأتي هذه التصريحات وسط تزايد المخاوف من احتمال دخول الاقتصاد العالمي مجددا في حالة من الركود بسبب المشكلات الاقتصادية وأزمات الديون التي تعاني منها الولايات المتحدة وأوروبا. وقال زوليك ان الولايات المتحدة ليست مهددة بالدخول مجددا في مرحلة انكماش بالرغم من المخاوف المتزايدة ازاء وضع اول اقتصاد عالمي. واضاف: اعتقد ان في حالة الاقتصاد الاميركي سنستمر على الارجح في تسجيل نمو بطيء مع معدل مرتفع للبطالة. )