دشنت وزارة الطاقة الروسية خط أنابيب غاز السيل الشمالي الذي يربط بين روسيا والدول الأوروبية عبر بحر البلطيق والذي يبلغ طوله ألفا و 224 كيلومترا بطاقة استيعابية تبلغ 55 مليار متر مكعب.
وأشارت الوزارة في بيان لها إلى أن ملء الجزء الأول من خط أنابيب الغاز بدأ بالفعل بعد أن تم إنجاز الفرع الأول بالكامل من المشروع، فيما يضخ في ضواحي مدينة فيبورغ الروسية الغاز لأغراض الاختبار التقني مشيرة إلى أن خط أنابيب الغاز سيكون خلال شهر جاهزا لمد المستهلك الأوروبي بالغاز.
ويتكون المشروع من فرعين طاقة كل منهما الاستيعابية تقدر بحوالي 27 مليارا و500 مليون متر مكعب في السنة أما الطاقة الاستيعابية الإجمالية ولا تستبعد الحكومة الروسية مد خطوط أخرى. ويخصص الخط الجديد لنقل كميات الغاز بموجب العقود الجديدة المبرمة بين دول أوروبا وروسيا بجانب نقل كميات من المسارات العاملة فسيجري ضخ الغاز الى تشيكيا وسلوفاكيا في مسار السيل الشمالي على مراحل عبر ألمانيا بدل أوكرانيا.
ويعود المشروع لشركة التصاميم نورد ستريم التي تمتلكها شركة غاز بروم الروسية بنسبة 51 في المئة وباسف وروهر الألمانيتان بنسبة 15.5 في المئة لكل منهما ونيديرلاند غازوني الهولاندية وجي دي إف سوسز الفرنسية بنسبة تسة في المئة لكل منهما.
من جهة أخرى اظهرت مسودة مقترحات ان المفوضية الاوروبية وهي الذراع التنفيذية للاتحاد الاوروبي ستطلب هذا الاسبوع تعزيز سلطاتها لتوجيه محادثات الطاقة الاوروبية مع الدول خارج الاتحاد في حين يكافح لتأمين الامدادات.
وافادت مسودة المقترحات ان دول الاتحاد الاوروبي سيكون عليها ان تبلغ المفوضية الاوروبية قبل بدء التفاوض بشأن اي صفقات للطاقة مع حكومات خارج الكتلة الاوروبية التي تضم 27 دولة وان تطلع المفوضية على تفاصيل الاتفاقات المقترحة.
واوضحت المسودة ان المفوضية ومقرها بروكسل سيكون بامكانها ايضا للمرة الاولى طلب منحها سلطة التفاوض بشأن اتفاقات نيابة عن الحكومات الوطنية بشرط ان تكون للصفقات انعكاسات على الاتحاد الاوروبي بكامله.
وقالت مصادر بالاتحاد الاوروبي ان ذلك لا يعني منح شيكا مفتوحا وان المفوضية ستطلب فقط سلطات تفاوض حين تكون هناك مصلحة واضحة للاتحاد الاوروبي بالكامل. وقالت المسودة التي ستنشر اليوم الاربعاء ان القوة الكبيرة للاتحاد الاوروبي تنبع من وقوفه ككتلة واحدة بما يتيح له التكيف مع المنافسة الزائدة على الامدادات المحدودة في حين من المنتظر ان تقود آسيا نمو الطلب على الطاقة.