أعرب وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله عن تأييده القوي لقيام دول مجموعة اليورو مجتمعة بالكفاح من أجل استقرار العملة الأوروبية.

وقال فيسترفيله في براتيسلافا عاصمة سلوفاكيا في أول زيارة له خارج ألمانيا وبعد آخر جولة لمباحثات حول مستقبل العملة الأوروبية إن من الضروري حاليا ألا تعلن دولة من الدول الأوروبية رفضها لبرنامج استقرار اليورو الذي وضعه الاتحاد الأوروبي بمفردها. وذكر فيسترفيله أن العملة القوية لا يمكن التوصل إليها إلا من خلال القدرة على المنافسة ومن خلال منظومة القواعد الضابطة للديون.

وأضاف أن التضامن ليس صكا على بياض، وإنما هو أمر يتضمن مطالب ملحة، حيث لا يكتفي فقط بإعلان الواجبات التي يحتمها على كل دولة بل يحتم القيام بها أيضا، وذلك في إشارة إلى مساعي التقشف التي نادى بها الاتحاد الأوروبي.

وكان فيسترفيله التقى في براتيسلافا نظيره السلوفاكي ميكولاس دزوريندا، ولا يعرف حتى الآن ما إذا كان البرلمان السلوفاكي سيقر برنامج إنقاذ اليورو أم لا. وقال دزوريندا إنه سيعمل بكل طاقته لإقرار هذا البرنامج، إلا أنه أشار إلى ضرورة اتخاذ إجراءات تتسم بالمسئولية التامة قبل ذلك. وطالب فيسترفيله بدفع خطى الاتحاد الأوروبي قدما ليس فقط على المستوى الاقتصادي ، بل وأيضا على المستوى السياسي.