أعلنت وزارة التجارة الصينية ان الصين استأنفت قرارا لمنظمة التجارة العالمية ضد سياساتها لتصدير المواد الخام وذلك في خطوة قد يكون لها اثارها على صادراتها من المعادن النادرة. وجاء قرار الاستئناف الذي نشر في موقع الوزارة على الانترنت قبل يومين من موعد انتهاء مهلة الاستئناف في القضية .
وفي يوليو رفضت لجنة قانونية بمنظمة التجارة العالمية دعوى الصين بأن نظامها لرسوم وحصص تصدير المواد الخام -التي تستخدم في انتاج الصلب والالكترونيات والادوية- يهدف الى حماية بيئتها ومواردها من المعادن النادرة. واعتبر الحكم نصرا للولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والمكسيك الذين أقاموا قضية ضد الصين في منظمة التجارة في 2009 قائلين ان القيود على تصدير المواد الخام -بما في ذلك الفحم والبوكسيت والمغنسيوم- تنطوي علي تمييز ضد المصنعين الاجانب وتعطي ميزة غير عادلة للمنتجين المحليين.
واعتبر القرار ايضا سابقة محتملة ضد موقف الصين بشان صادراتها من 17 نوعا من المعادن النادرة التي تنتج الصين حوالي 97 بالمئة من امداداتها العالمية. وخفضت الصين صادرات المعادن النادرة وهو ما اثار سخط المستوردين الذين يستخدمون تلك المعادن في انتاج منتجات عالية التكنولوجيا وفي تطبيقات عسكرية. ويتعين على هيئة الفصل في الطعون بمنظمة التجارة العالمية ان تتخذ قرارا بشأن الاستئناف الصيني في غضون ثلاثة أشهر.
من جهة أخرى وصل رئيس البنك الدولي روبرت زوليك إلى بكين لبحث الفرص الاقتصادية للصين والدروس الممكنة للدول النامية الأخرى. وقال زوليك في بيان قبل بدء رحلته: أتطلع إلى الصين للاستماع والتعلم وبحث التحديات الصينية في الأجل المتوسط فضلا عن رد فعلها إزاء الأزمة الاقتصادية العالمية. وقال: في اقتصادنا العالمي متعدد القطبية بشكل متزايد، فإن الصين هي قطب مهم للنمو العالمي ومصدر متنامي للأفكار والابتكار بشأن كيفية التغلب على الفقر. وقال زوليك في مقابلة مع شبكة التليفزيون المركزية الصينية الحكومية إن الصين قدمت نموذجا ناجحا للنمو الاقتصادي خلال العقد الماضي.