تراجع اليورو عن أعلى مستوياته في الجلسة، مقابل الدولار والفرنك السويسري، في ظل عدم اقتناع أسواق العملة، بأن صعود أسعار الأسهم سيستمر، وذلك نظراً للمشكلات الاقتصادية القائمة في منطقة اليورو. وعزز المستثمرون الباحثون عن ملاذات آمنة العملة الأمريكية، مقابل العملات الرئيسة الأخرى، لكن كثيرين في السوق يرون مخاطر قد تؤدي إلى إضعاف الدولار. وسجل اليورو أدنى مستوى في الجلسة عند 1.4472 دولار، متراجعاً عن أعلى مستوى له في شهرين، البالغ 1.4550 دولار، الذي سجله أول من أمس (الاثنين).

 

موجة بيع

وأشار متعاملون إلى بيع لليورو مقابل الدولار، من قبل جهات من شرقي أوروبا، بينما باع متعاملو لندن العائدون من عطلة، العملة الأوروبية الموحدة، بعد المكاسب التي حققتها في الجلسة السابقة. وقال محللون: إن بعض المستثمرين متشككون في تعافي أسواق الأسهم العالمية، بعد موجة البيع الكبيرة التي شهدتها في وقت سابق من الشهر الجاري.

وأضافوا: إن هذا سيحد الطلب على العملات بما في ذلك اليورو. وارتفع مؤشر الدولار قليلاً إلى 73.774، ولكن العملة تراجعت 0.2 في المئة إلى 76.66 يناً، وتعافى الفرنك السويسري بعدما هوى إلى أدنى مستوى في سبعة أسابيع، مقابل اليورو متأثراً بأنباء وردت مطلع الأسبوع، أن بنك يو.بي.اس يدرس فرض رسوم لإثناء العملاء عن تكديس العملة السويسرية التي تعد ملاذاً آمناً. وتراجع الدولار 0.3 في المئة إلى 081.30 فرنك سويسري، بعدما سجل أعلى مستوى في خمسة أسابيع عند 0.8239 فرنك، لكن مكاسب العملة السويسرية جاءت محدودة، بسبب توقعات أن البنك المركزي السويسري قد يتخذ مزيداً من الإجراءات لإضعاف العملة.

 

ارتفاع اليوان

وسجل اليوان أعلى مستوى له على الإطلاق مقابل الدولار، وتوقع متعاملون أن تسجل العملة الصينية مزيداً من الزيادات في الفترة المتبقية من العام. وقال متعاملون: إن الحكومة الصينية تستخدم في ما يبدو سعر صرف اليوان، للمساعدة على مكافحة التضخم المرتفع، وإيضاً المساعدة على تحسين البنيان الاقتصادي للصين. وتعزيز مكانة اليوان بين العملات العالمية. وسجلت العملة الصينية للمعاملات الفورية، مستوى قياسياً مرتفعاً جديداً، بلغ 6.3800 يوان مقابل الدولار، مقارنة بـ6.3810 عند الإغلاق السابق. وصعد اليوان بنسبة 7 في المئة منذ فك ارتباطه بالدولار في يونيو 2010، وبنسبة 3.28 في المئة، منذ بداية العام الحالي.