خالفت أسواق الأسهم في وول ستريت الاتجاه الصعودي الذي سارت عليه الأسهم الأوروبية والآسيوية أمس وسجلت انخفاضاَ ملحوظاً وسط موجة من الشكوك. وأبطلت المخاوف الاقتصادية اثر صعود بنحو ثمانية بالمئة على مدى الجلسات الخمس الاخيرة.

 

تداولات نيويورك

وفي بورصة نيويورك تراجع مؤشر داو جونز الصناعي لاسهم الشركات الأميركية الكبرى 57.98 نقطة بما يعادل 0.50 بالمئة ليصل الى 11481.27 نقطة. وفقد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الاوسع نطاقا 7.68 نقاط أو 0.63 بالمئة مسجلا 1202.40 نقطة. وهبط مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 15.30 نقطة أو 0.60 بالمئة الى 2546.81 نقطة. وارتفعت الاسهم الاميركية في الجلسة السابقة أكثر من اثنين في المئة بدعم من اندماج بنكين كبيرين في اليونان.

وحصلت الاسهم على دعم أيضا من بيانات أظهرت ارتفاع انفاق المستهلكين الأميركيين في يوليو بأسرع وتيرة له في خمسة أشهر مما دعم وجهات النظر القائلة بأن الاقتصاد لا ينزلق الى الركود مجددا.

 وكانت أسهم الشركات المالية بين اكبر الرابحين بعد اندماج بنكي الفا وا.اف.جي يوروبنك اليونانيين بدعم من قطر مما ساعد القطاع الذي اضرت به أزمة ديون منطقة اليورو. وارتفعت أيضا اسهم شركات التأمين بعدما جاءت الاضرار التي نتجت عن الاعصار أيرين اقل من المتوقع وفقا لتقديرات أولية. وزاد مؤشر داو جونز الصناعي لاسهم كبرى الشركات الاميركية 254.71 نقطة أو 2.26 في المئة الى 11539.25 نقطة.

 

تعاف أوروبي

وارتفعت الاسهم الاوروبية لتواصل موجة تعافيها مع تنامي التوقعات بأن بيانات مهمة للاقتصاد الأميركي تصدر هذا الاسبوع ستقلل المخاوف من احتمالات تجدد التباطؤ الاقتصادي العالمي. وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لاسهم الشركات الاوروبية الكبرى 1.6 بالمئة الى 946.11 نقطة.

وتقدم المؤشر 6.5 بالمئة منذ سجل مستوى شديد التدني قبل ثلاثة أسابيع. وقال ديفيد ذيبولت من جلوبال اكويتيز للسمسرة في باريس: تراجع السوق على مدى الشهرين الاخيرين أوجد عددا من نقاط الدخول المثيرة للاهتمام. أسهم شركات المنتجات الفاخرة والتي كانت أسعارها باهظة بعض الشيء في مطلع الصيف أصبحت مغرية من جديد في حين أن العوامل الاساسية للقطاع لم تتغير. وصعد مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 3.8 بالمئة مع ارتفاع بي.اتش.بي بيليتون أربعة بالمئة وباربري 3.8 بالمئة ليلحق بمكاسب الاسواق عندما كانت السوق البريطانية مغلقة بسبب عطلة.