أعلنت شركة الطيران النيوزيلندية أير نيوزيلاند انخفاض أرباحها خلال العام المالي المنتهي في 30 يونيو الماضي بنسبة 45% عن العام السابق لتصل إلى 75 مليون دولار نيوزيلندي أي 62 مليون دولار أميركي. وألقى جون بالمر مسئولية التراجع على الزلزال المدمر الذي تعرضت لها منطقة كريست شيرش التي تعد بوابة الوصول إلى المناطق السياحية في ساوث أيلاند.

وكذلك الزلزال المدمر الذي ضرب شمال شرق اليابان والذي أدى إلى تراجع حاد في أعداد القادمين إلى نيوزيلندا من اليابان إحدى الأسواق الرئيسية للسياحة. وقال إن هذه الكوارث الطبيعية مع استمرار أسعار الوقود المرتفعة أثرت بشدة على ما كنا نعد له من نتائج إيجابية للعام الحالي ككل.

وكانت الشركة قد سجلت خسائر قدرها 37 مليون دولار خلال النصف الثاني من العام المالي الماضي بعد أن كانت قد حققت أرباحا قدرها 112 مليون دولار خلال النصف الأول منه. وشركة "أير نيوزيلاند" مملوكة بنسبة 74% لحكومة نيوزيلندا التي تدخلت لإنقاذها من الإفلاس منذ 10 سنوات بعد انهيار فرعها في أستراليا. وكانت حكومة يمين الوسط بقيادة جون كي رئيس الوزراء ورئيس الحزب الوطني قد تعهدت ببيع 25% من حصتها في "أير نيوزيلاند" إذا ما استمرت في السلطة لمدة ثلاث سنوات مقبلة خلال الانتخابات العامة المقرر لها 26 نوفمبر المقبل.