تناولت صحيفة «لوموند» الفرنسية المستقلة في عددها الصادر أمس، الخسائر التي سجلتها بنوك فرنسية مؤخرا. واستهلت الصحيفة تعليقها قائلةً: إن هناك مصارف فرنسية نجحت في اختبارات الضغوط لكن نفس هذه المصارف تسجل خسائر كبيرة منذ مطلع يوليو.

واضافت الصحيفة: إن هذه الخسائر تعد علامة على المناخ (الاقتصادي) السيئ فضلا عن أنها توضح في الوقت نفسه حدود اختبارات الضغوط.

ورأت الصحيفة أن هذه الاختبارات كان منوطا بها استعادة ثقة الأسواق، لكن ما تحقق هو العكس، مشيرةً إلى أن الأمور غير المنطقية تتجاوز الحقيقة في ظل مناخ انعدام الثقة.

ودللت الصحيفة على وجهة نظرها قائلةً: إن ما كان يصنف في الماضي منتجاً مصرفياً آمناً مثل السندات الحكومية، صار ينظر إليه اليوم بعدّه خطراً محتملاً.

وقالت الصحيفة: إن المضاربين يواصلون في ظل هذه الظروف «لعبة المقامرة» غير المسؤولة، فيما تبدو الحكومات والسلطات الرقابية "قليلة الحيلة" في مواجهة ذلك، وهذه هي المشكلة الكبرى.