بلغ إجمالي عدد مصدري السندات في الصين 1680 مصدراً من بينهم 220 حصلوا على درجة AAA، وفقاً للوكالة التي استندت لإحصاءات من شركة (ويند اينفورميشن) لتقديم البيانات المالية في شانغهاي. أعلنت الوكالة مؤخراً عن منح درجة AAA لوزارة السكة الحديد، وهو ما انتقده الرأي العام بعد حادث القطار المميت الذي وقع الشهر الماضي. وجاء تصنيف الوزارة أعلى من التنصيف الائتماني للعملة الصينية المحلية وهو AA+ مما أثار مزيداً من الشكوك في أساليب الوكالة للتصنيف. ودافعت الوكالة عن نفسها قائلة إنها أعطت هذا التصنيف لأن وضع الوزارة بصفتها وكالة حكومية تدعمه إيرادات الحكومة المركزية، وكذا التدفق الكافي لرأس مال الوزارة وقدرتها القوية على التمويل. وفندت وكالة التصنيف الائتماني الصينية (شركة داقونغ جلوبال للتصنيف الائتماني الاتهامات بأنها استغلت درجة تصنيفها "AAA"، واصفة هذه الاتهامات بأنها "غير مناسبة". وأعلنت الوكالة ذلك رداً على تقارير إعلامية تزعم أنها منحت 156 درجة "AAA" منذ 19 أغسطس 2010 إلى جهات مثل وزارة السكة الحديد وأدوات التمويل الحكومية المحلية. ويعتبر العديد من المحللين الماليين أدوات التمويل المحلية تهديداً بسبب مخاطر التخلف عن تسديد الديون. وقالت الوكالة إنه "من بين جميع مصدري السندات التي قامت الوكالة بتصنيفهم، حصلت 39 شركة منهم فقط على درجة "AAA" بنسبة 11.47 في المائة من الإجمالي". ودافعت الوكالة عن تصنيفها عن طريق الإقرار بأن مصدري السندات ربما يكون لديهم عدة تقارير للتصنيف الائتماني لأنهم يصدرون عدة منتجات من السندات كل عام. وقد يكون لكل منتج ما يصل إلى ثلاثة تقارير منفصلة للتصنيف الائتماني بنفس التصنيف. وذكرت الوكالة أنها أقامت منظمة مستقلة ومحترفة للتقييم الائتماني، ووضعت نظاماً شاملاً لإدارة التقييم". ويخضع التصنيف الائتماني ومن بينه درجات AAA إلى تقييمات صارمة جداً. وأفادت ان منح درجة AAA لـ39 من مصدري السندات لا يجب ان يعتبر رقماً غير معقول مقارنة بالعدد الكبير لمصدري السندات في البلاد.
وتواصل الصين إصدار المزيد من السندات وبدأت وزارة المالية الصينية في إصدار سندات خزانة بصورة رسمية في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة بقيمة 20 مليار يوان. وتعد هذه هي المرة الثالثة التي تصدر فيها الوزارة سندات خزانة في هونغ كونغ، وأيضاً أكبرها من حيث القيمة.
