أظهر تقرير حكومي أمس أن الطلبات الجديدة للحصول على اعانة البطالة في الولايات المتحدة ارتفعت أكثر من المتوقع الاسبوع الماضي. وقالت وزارة العمل الامريكية ان طلبات اعانة البطالة الحكومية ارتفعت 9 آلاف الى 408 الاف بعد تعديل لاخذ العوامل الموسمية في الحسبان.
وقال الرئيس الأميركي باراك اوباما ان الولايات المتحدة لا يتهددها خطر الانزلاق الى ركود اقتصادي اخر لكن الانتعاش ربما انه ليس بالسرعة الكافية للتغلب على ازمة البطالة. واضاف: لا اعتقد اننا نتعرض لخطر ركود اخر لكننا نتعرض لخطر ألا يكون لدينا انتعاش سريع بدرجة تكفي للتعامل مع أزمة بطالة حقيقية يعانيها الكثير من الناس. ولهذا فاننا نحتاج الى بذل المزيد من الجهود.
تدهور مريع
وأظهر استطلاع للرأي اجرته مؤسسة جالوب أن عدد الراضين عن اداء الرئيس اوباما في مجال الاقتصاد تراجع الى مستوى منخفض جديد بلغ 26 بالمئة في اعقاب معركة حامية مع الكونجرس بشأن الانفاق الاتحادي. وقال 71 بالمئة من الأميركيين انهم غير راضين عن معالجة اوباما للاقتصاد بزيادة 11 نقطة مئوية عن الاستطلاع السابق الذي اجرته جالوب في منتصف مايو. وهبطت نسبة الراضين عن اداء اوباما في الاقتصاد 11 نقطة مئوية من 37 بالمئة في منتصف مايو. وسجل اداء اوباما بشأن مسائل اقتصادية اخرى مستويات متدنية ايضا.
وقال 24 بالمئة فقط من الاميركيين انهم راضون عن طريقة اوباما في معالجة العجز في الميزانية الاتحادية في حين قال 29 بالمئة انهم راضون عن جهوده لخلق الوظائف. وبلغت نسبة الراضين عن اداء الرئيس لمجمل مهام منصبه بين الناخبين الذين شملهم الاستطلاع في الفترة من 11 الي 14 اغسطس 41 بالمئة بانخفاض ضئيل عن استطلاعات اخرى اجريت في اغسطس. واستند الاستطلاع الى مقابلات اجريت بالهاتف مع 1008 من الأميركيين البالغين ويحمل هامش خطأ بالزيادة او النقصان قدره 4 نقاط مئوية.
أسعار المستهلكين
وتواجه الولايات المتحدة الأميركية مشكلات اقتصادية كبيرة من ابرزها ارتفاع التضخم. ووفقاً لأرقم نشرت أمس ارتفعت أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بوتيرة أسرع من المتوقع في يوليو مع ارتفاع أسعار البنزين بشدة لكن انحسار ضغوط الاسعار الاساسية عزز وجهة نظر مجلس الاحتياطي الاتحادي القائلة ان مستويات التضخم منخفضة.
وقالت وزارة العمل ان مؤشرها لاسعار المستهلكين ارتفع 0.5 بالمئة في أكبر زيادة منذ مارس بعد أن انخفض 0.2 بالمئة في يونيو. وكان اقتصاديون توقعوا زيادة بنسبة 0.2 في المئة في الشهر الماضي. وجاءت نصف الزيادة تقريبا في مؤشر أسعار المستهلكين الشهر الماضي من البنزين الذي ارتفع سعره 4.7 بالمئة في أعقاب انخفاض بلغ 6.8 في المئة في الشهر السابق. وارتفع المؤشر الرئيسي لاسعار المستهلكين - الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة- 0.2 بالمئة بعد أن زاد 0.3 بالمئة في يونيو. وجاءت الزيادة الشهر الماضي متمشية مع توقعات الاقتصاديين.