أعلنت شركات جابان أيرلاينز وميستوبيشي كورب اليابانيتان وكانتاس جروب الأسترالية اعتزامها إطلاق شركة طيران منخفض التكاليف في اليابان. وذكر بيان مشترك للشركات الثلاث أن الشركة الجديدة جيت ستار جابان ستبدأ العمل على الخطوط الداخلية اليابانية بنهاية 2012 وتعتزم في نهاية المطاف تقديم خدمة الخطوط قصيرة المدى إلى المدن الرئيسية في آسيا.
واتفقت الشركات الثلاث على ضخ استثمارات بقيمة 12 مليار ين أي 156 مليون دولار في الشركة الجديدة على أن يتم تقاسم أسهمها فيما بينها بالتساوي. وذكرت الشركات المساهمة في المشروع إن شركة الطيران منخفض التكاليف ستبدأ العمل بأسطول يتكون من ثلاث طائرات طراز أيه 320 من أيرباص على أن يصل حجم الأسطول إلى 24 طائرة خلال سنواتها الأولى القليلة.
صعوبات كبيرة
وكانت جابان أيرلاينز قد قدمت طلبا لحمايتها من الإفلاس في يناير 2010 بعد أن وصلت ديونها إلى 2.32 تريليون ين وكانت أكبر شركة غير مالية تشهر إفلاسها في اليابان. ومنذ ذلك الوقت نجحت الشركة في إعادة هيكلة نفسها للخروج من دائرة الإفلاس. وقال ماسارو أوينشي رئيس جابان أيرلاينز إن الشراكة سوف توسع المجال أمام المسافرين وتخلق طلبا جديدا في هذه السوق.
ومن جهتها كشفت شركة الطيران الأسترالية كانتاس أيروايز عن حزمة إجراءات تقشفية تشمل خفض العمالة وعدد الخطوط الجوية التي تخدمها وتأجيل تسلم طائرات جديدة ونقل بعض أنشطتها إلى الخارج في إطار محاولاتها للعودة إلى تحقيق أرباح. وأدى هذا الإعلان إلى ارتفاع سعر سهم الشركة في بورصة سيدني للأوراق المالية ولكن النقابات العمالية حذرت من تداعيات هذه الخطة. وقال آلان جويس الرئيس التنفيذي لشركة كانتاس: القعود عن عمل شيء أو الدوران حول الحواف فقط ليس خيارا مطروحا وحصتنا من السوق الدولية في آسيا انهارت إلى 14% فقط وأرباحنا من رحلاتنا الدولية لم تعد كافية لتغطية العجز ونفقاتنا تزيد بنسبة 20% تقريبا عن نفقات منافسينا الرئيسيين.
من المتوقع الاستغناء عن حوالي ألف عامل مع تأجيل استلام ست طائرات جديدة طراز أيرباص أيه 380 وهي أكبر طائرة ركاب في العالم لمدة ست سنوات.
كما سيتم إحالة أربع طائرات بوينج 747 إلى التقاعد المبكر وبالتالي ستزيد الشركة الاعتماد على شركائها مثل أمريكان أيرلاينز وماليزيا أيرلاينز لنقل ركابها إلى مقاصد أبعد مما سماها جويس بواباتها في أمريكا الشمالية وآسيا.
وقال جويس في بيان: اخترنا أكبر شركات طيران في العالم لمساعدتنا في نقل ركابنا إلى الأماكن التي يريدونها حول العالم.
الوكالات
