توقعت شركة ايرباص لانتاج الطائرات في اوروبا أن يستقر انتاجها أو يرتفع قليلا في حالة تجدد التباطؤ الاقتصادي في العالم نظرا لان نمو الطلب على الطائرات متوسطة الحجم في اسيا سيساعدها على مواصلة الضغط على منافستها بوينغ الأميركية. وحذر جون ليهي مدير العمليات في ايرباص أمس من ان تجدد حالة الكساد امر محتمل ولكنه ذكر أنه في حالة حدوث ذلك فان الشركة ستعدل سجل الطلبيات لديها بنفس النهج الذي اتبعته في الفترة من 2008 الى 2010 حين عدلت مواعيد تسليم لتلبية التغييرات في نمط الطلب. وقال ليهي ردا عن سؤال عن النظرة المستقبلية للاقتصاد العالمي: لن اندهش اذا رأيت بعض الضعف في الاقتصاد. لست واثقا من العودة لاوضاع عام 2008 ولكن اعتقد ان تجدد حالة الكساد احتمال قائم. وتابع: اعتقد أن ايرباص ستبقي الانتاج ثابتا على الاقل ان لم ترفعه خلال هذه الفترة بفضل طلب من اماكن مثل اسيا.. الهند وشركات الطيران الاقتصادي حول العالم. واعلنت شركة طيران كانتاس الاسترالية طلب شراء مؤكدا يصل الى 110 طائرات ايرباص من طراز ايه 320 من بينها 78 طائرة ايه 320 نيو تصل قيمتها حسب قائمة الاسعار الى 9.4 مليارات. لدى كانتاس حقوق وخيارات شراء لعدد 491 طائرة اخرى. وبهذه الصفقة تصل المبيعات من الطائرات ايه-320 من الطراز الجديد وهو طراز مماثل لبوينج 737 مزود بمحركات موفرة للوقود ويبرز تفوق ايرباص المتنام على بوينج في فئة الطائرات متوسطة الحجم. وقال ليهي: لا اود التفاخر ولكن اميل للاعتقاد /باننا اخرجنا بوينج من بعض الاسواق. وأضاف: ليس بفضل ميزة التحرك الاول فحسب بل اعتقد أن لدينا منتجا أفضل. وتواجه شركات صناعة الطائرات مشكلات كبيرة. واتخذت شركة ايدس الأوروبية للفضاء و الطيران والفضاء المزيد من الخطوات لتفادي الآثار السلبية للضعف المتزايد للدولار جراء أزمة الديون الأميركية. وقال هانز بيتر رينج، الرئيس المالي للشركة إن الشركة تتفاوض حاليا مع شركات طيران بشأن اعتماد اليورو وسيلة للدفع مستقبلا بدلا من الدولار. وقال بيتر رينج إن شركات الطيران في أوروبا والشرق الأوسط ستستفيد من هذه الخطوة بشكل ما.

وتراجعت أرباح الشركة الأم لشركة ايرباص في النصف الأول من العام بشكل واضح عن توقعاتها وذلك لاضطرارها تعديل بياناتها بشأن الأرباح بعد انخفاض قيمة أرصدتها بالدولار بسبب ضعف العملة الأميركية. وتوقع رينج في مايو الماضي أن يؤثر هذا التراجع للدولار بشكل سلبي على البيانات الختامية للشركة خلال العام الجاري.