تعهد وزير الخزانة البريطاني جورج أوسبورن بالمضي قدما في إجراءات خفض عجز الموازنة البريطانية رغم الاضطرابات التي تشهدها أسواق المال في العالم. وقال أوسبورن إن الاضطرابات الاقتصادية الأخيرة في الولايات المتحدة ومنطقة اليورو أكدت أن التوجه نحو خفض عجز الموازنة هو اتجاه صحيح.

وأضاف أن الأحداث حول العالم أكدت بصورة كاملة صواب قرارات الحكومة الائتلافية البريطانية منذ أول يوم لها في الحكم بالعمل على خفض عجز الميزانية القياسي فهذه الخطوات مما جعل بريطانيا ملاذا آمنا في ظل عاصفة السندات السيادية في العالم.

وأشارت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية إلى أن الوزير رد أيضا على انتقادات نواب المعارضة وبعض نواب الحزب الحاكم بشأن عدم بذل الحكومة الجهد الكافي لضمان نمو اقتصادي قوي حيث تعهد بالتغلب على قوى الركود الاقتصادي مع المضي قدما في خطة إصلاح نظام الضمان الاجتماعي والتعليم. و في الوقت نفسه اعترف وزير الخزانة بأن بريطانيا قد تعاني من تداعيات الأزمة الراهنة في أسواق العالم وقال إن بريطانيا للأسف ليست في منأى عن تحركات هذه الأسواق مضيفا أن الحكومة وضعت بالفعل خطط طوارئ جيدة للتعامل مع هذه التداعيات.

وكانت المخاوف من تداعيات أزمة الديون السيادية في العديد من دول العالم قد أدت إلى تبخر مليارات الدولارات من قيمة أسهم الشركات المسجلة في أسواق المال حول العالم.