عادت المصاعب من جديد لتقف في وجه الشركات الأوروبية ففي حين أعلنت متحدثة باسم مجموعة فاتنفال للطاقة في ألمانيا عدم اعتزام المجموعة شطب وظائف لديها في المستقبل القريب قالت شركة "إيون" الألمانية للطاقة إنها تدرس خفض ما يصل إلى 11 ألف وظيفة على مستوى العالم بعد أن أضرت خطوات برلين للتخلص تدريجيا من الطاقة النووية أرباح شركة مرفق الكهرباء العملاقة. ويأتي ذلك بالرغم من إعلان الحكومة الألمانية اعتزامها إغلاق المفاعلات النووية بشكل نهائي في موعد أقصاه عام 2022.
وفي سياق متصل كان قرار الحكومة الألمانية بالتحول في مجال الطاقة من الاعتماد على المفاعلات النووية إلى الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة سببا في أن تسجل فاتنفال خسائر تشغيل كبيرة خلال الربع الثاني من العام وذلك مع الإغلاق الفوري لمفاعلي برونسبوتل وكرومل التابعين للشركة.
يذكر أن فاتنفال أوروبا وهي الشركة الألمانية المملوكة لمجموعة فاتنفال السويدية يعمل لديها نحو 20 ألفا و600 شخص. وكانت فاتنفال أوروبا أعلنت العام الماضي اعتزامها شطب نحو 1500 وظيفة في موعد أقصاه عام 2018.
وفي سياق متصل أكدت نقابات عمال شركة صناعة السيارات السويدية المتعثرة ساب عقب لقاء عقدته بالرئيس التنفيذي للشركة، فيكتور موللر، إنها واثقة من صرف رواتب العمال للشهر الحالي في موعدها دون تغيير.
وكانت ساب واجهت خلال شهري يونيو ويوليو الماضيين صعوبات في صرف أجور العاملين لديها، وقد صرفت الأسبوع الماضي فقط أجر شهر يوليو الماضي لمئات الموظفين. وقالت أنيتي هيلجرين، رئيسة نقابة الموظفين في ساب للإذاعة السويدية عقب الاجتماع إنه كان بناء، حيث عبر كل جانب على وجهات نظره.
وقالت هيلجرين وغيرها من ممثلي النقابات العمالية إنه تم الاتفاق على اجتماع جديد مع موللر الذي يرأس أيضا شركة سويديش أوتوموبيل التي تمتلك ساب والتي يوجد مقرها في هولندا. ولم يتحدث ممثلو النقابة ولا إدارة الشركة عن موعد استئناف الإنتاج في المصنع الرئيسي للشركة بمدينة ترولهاتان، بغرب السويد.
وكانت ساب اضطرت إلى وقف الإنتاج في مصنع ترولهاتن في أبريل الماضي، وكان مقررا استئناف الإنتاج يوم 9 أغسطس الماضي، لكن الإدارة قررت تأجيل هذه الخطوة حتى نهاية الشهر انتظارا لاتمام المفاوضات مع الموردين الذين أوقفوا توريد مستلزمات الإنتاج بسبب تراكم مستحقاتهم المالية لديها.