نزل الدولار أمس بينما تراجع الفرنك السويسري تراجعا محدودا عقب تدخل رسمي لمحاولة تحويل مساره الصعودي. وتوقع متعاملون ألا يكون لتدخل البنك الوطني السويسري لزيادة المعروض من الفرنك السويسري اثر كبير في وقف الطلب الضخم الاستثنائي على العملة التي تعد ملاذا امنا بينما تبقي تأكيدات باستمرار أسعار الفائدة المنخفضة لفترة طويلة الدولار ضعيفا.
واستمر الفرنك في مساره نحو مستوى التعادل مع اليورو وحقق مستويات قياسية جديدة مقابل الدولار نتيجة مخاوف بشأن الدين في الولايات المتحدة ومنطقة اليورو وقلق بشأن النمو العالمي. واقترب الين احد العملات التي تعد ملاذا امنا من مستويات قياسية مرتفعة مقابل الدولار. واحجم البنك الوطني السويسري عن التدخل المباشر وارتفع اليورو 0.1 في المئة فقط الى 1.0390 فرنك ليعرضه لاختبار المستوى المتدني الذي سجله في الجلسة السابقة عند 1.0075 فرنك.
واضعف تعهد مجلس الاحتياطي غير المألوف بابقاء سعر الفائدة منخفضا لمدة عامين على الاقل الدولار وانخفض واحدا بالمئة مقابل سلة من العملات الى 73.885 ليس بعيدا عن مستواه المنخفض في اواخر يوليو عند 73.421. ومقابل الين انخفض الدولار 0.5 في المئة الى 76.67 ين ليحوم قريبا من اقل مستوياته على الاطلاق عند 76.25 ين ليظل المستثمرون قلقين من احتمال تدخل السلطات اليابانية لوقف مكاسب العملة اليابانية. وارتفع الدولار 2ر0 في المئة مقابل الفرنك السويسري الى 0.7239 فرنك .
ولكن من المتوقع ان يخترق قريبا المستوى المنخفض الذي سجله في الجلسة السابقة عند 0.7068 فرنك. وارتفع اليورو 0.2 في المئة مقابل الدولار الى 1.4391 دولار واستقر الدولار الاسترالي عند 1.0375 دولار مرتفعا كثيرا عن المستوى المتدني في اليوم السابق عند 0.9927 دولار الذي سجله الجلسة السابقة ولكنه عاد وارتفع عقب بيان مجلس الاحتياطي الى 1.0418 دولار. ونزل الاسترليني 0.6 في المئة مقابل الدولار الى 1.6207 دولار بعدما خفض بنك انجلترا توقعات النمو والتضخم في احدث تقرير عن التضخم.
وتراجع الجنيه الاسترليني على نطاق واسع بعدما خفض بنك انجلترا المركزي توقعاته للنمو الاقتصادي وهو ما يعزز التوقعات بأن تظل أسعار الفائدة البريطانية منخفضة لفترة خلال العام المقبل ويبقي أيضا على توقعات السوق باحتمال اللجوء لمزيد من التيسير الكمي اذا استمرت معاناة الاقتصاد.
وفي تقريره الفصلي عن التضخم قال البنك انه يتوقع نمو الاقتصاد البريطاني هذا العام والعام المقبل بوتيرة أبطأ مما كان يتوقع قبل ثلاثة أشهر نتيجة ضعف الاقتصاد العالمي وهو ما يعني أن من المرجح أن يتراجع التضخم سريعا العام المقبل. وهبط الاسترليني لادنى مستوى خلال الجلسة عند 1.6192 دولار مقارنة مع 1.6250 دولار قبل صدور التقرير. الوكالات
