أعلن قصر الرئاسة الفرنسية أن الرئيس نيكولا ساركوزي قطع أجازته وعاد إلى باريس للقاء عدد من الوزراء لبحث الأزمة المالية. وأعلن قصر الإليزيه أن ساركوزي سيلتقي وزير المالية فرانسوا باروان ووزير الخارجية ألان جوبيه ووزيرة الميزانية فاليرى بيكريس ومحافظ البنك المركزي كريستيان نوييه حول الوضع الاقتصادي والمالي.

وكان ساركوزي يقضي عطلة تستمر ثلاثة أسابيع مع زوجته الحامل كارلا بروني-ساركوزي في جنوب فرنسا. وخلال الإجازة أجرى ساركوزي اتصالات بكل من الرئيس الأميركي باراك أوباما والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وعدد آخر من القادة حول الأزمة التي تواجهها الأسواق العالمية.

وتسارعت الجهود الدولية لاحتواء الأزمة وأجرى أوباما محادثات هاتفية مطلع الأسبوع بشكل منفصل مع رئيس الوزراء الأسباني خوسيه لويس ثاباتيرو روديريجيث ورئيس الوزراء الإيطالي سلفيو برلسكوني. وهاتان الدولتان المثقلتان بالديون تسارعان إلى الحفاظ على السيولة النقدية في ظل أزمة اليورو. وتبذل العديد من الجهود المنسقة للقادة السياسيين والبنوك الأوروبية لتهدئة قلق المستثمرين، والتي تتعلق أيضا بأزمة الديون الحكومية في منطقة اليورو. وتدخل البنك المركزي الأوروبي في سوق الديون لشراء السندات الخاصة بالحكومتين الأسبانية والإيطالية لدعم ثالث ورابع أكبر اقتصادات في منطقة اليورو

 

.