كشف استطلاع حديث للرأي أن أزمة الديون واضطرابات أسواق المال تزيد من نظرة تشاؤم الألمان بالنسبة للمستقبل. وأظهر الاستطلاع الذي نشرت نتائجه أمس أن 50% من الألمان يتوقعون أن تسوء الأوضاع الاقتصادية. ووفقا لنتائج الاستطلاع فإن نظرة التشاؤم بين الألمان زادت بنسبة 2% مقارنة بالأسبوع الماضي.
وفي المقابل يتوقع 17% فقط من الألمان أن تتحسن الأوضاع الاقتصادية في حين كانت نسبة المتفائلين بتحسن الاقتصاد في يناير الماضي 34%. وكانت نسبة 35% فقط توقعت آنذاك تدهور الأوضاع الاقتصادية. وأجرى الاستطلاع معهد "فورسا" لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من مجلة شتيرن الألمانية.
وتقاوم ألمانيا وهولندا دعوات من جانب المفوضية الأوروبية لزيادة قيمة صندوق الإنقاذ الأوروبي من مستواه الحالي البالغ 440 مليار يورو أي 628 مليار دولار. وفي ظل الجدل المحتدم حول أزمة ديون منطقة اليورو دعا رئيس البنك المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه إيطاليا وأسبانيا إلى تسريع إعادة موازنتهما إلى الأوضاع الطبيعية، وحث قادة منطقة اليورو على سرعة تنفيذ خطة تم التوصل إليها قبل ثلاثة أسابيع للتصدي لمشكلة الديون.