رأى رالف نوريس المدير التنفيذي لبنك الكومنولث الأسترالي أن أزمة الديون في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا أدت إلى ارتفاع تكلفة الأموال وتراجع طلبات المستهلكين للحصول على قروض بنكية. وأضاف نوريس في بيان إن الاضطراب المستمر في الخارج مازال يؤثر على الاقتصاد المحلى وقد يمثل مزيدا من الضغوط على إجمالي تكاليف التمويل للبنوك المحلية.
وأشار نوريس إلى أنه في هذه المرحلة لا يوجد دليل يشير إلى أن العام المالي 2012 سيشهد تحسنا ماديا في هذا الصدد. كما أنه ليس من الواضح ما هو المحفز الذي من شأنه تحقيق انتعاش قوى في ثقة المستهلكين والشركات التي تعد عاملا مهما لتعزيز الطلب على الاقتراض. وارتفعت أرباح بنك الكومنولث الأسترالي بنسبة 13 % في أرباحه للعام بأكمله، لتصل إلى 6.3 مليارات دولار أسترالي أي 6.4 مليارات دولار مقارنة بـ 5.6 ملياراتت دولار أسترالي العام الماضي.