قفزت شركة الإلكترونيات الأميركية العملاقة آبل إلى صدارة قائمة أكبر شركات العالم من حيث القيمة السوقية لفترة قصيرة بعد أن وصلت قيمتها إلى 343 مليار دولار بفضل ارتفاع سعر سهمها خلال التعاملات. وفي المقابل انخفض سهم شركة النفط العملاقة إكسون موبيل أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية خلال التعاملات لتتراجع الشركة إلى المركز الثاني بقيمة 334 مليار دولار.

ولم تستمر آبل على القمة طويلا حيث انخفض سعر سهمها مرة أخرى لتصل قيمتها إلى 338.6 مليار دولار في حين استرد سهم إكسون موبيل خسائره لتصل قيمتها إلى 339.2 مليار دولار. يذكر أن صعود آبل إلى صدارة قائمة أكبر الشركات في العالم من حيث القيمة السوقية أمر متوقع على نطاق واسع في ضوء قفزات سعر سهمها خلال الفترة الأخيرة .

حيث ارتفع سعره بنسبة 40% خلال العام الحالي فقط. في المقابل فقد سهم إكسون موبيل 7% من قيمته خلال العام الحالي. وقد ارتفع سعر سهم آبل بنسبة 4000% تقريبا منذ طرح جهاز مشغل الموسيقى الذي تنتجه آي بود في /أكتوبر 2001 ثم ارتفع بنسبة 200% تقريبا منذ طرح الهاتف الذكي آي فون في يناير 2007.

من جهة أخرى حققت ابل أهم انتصار في معركة الملكية الفكرية ضد سامسونغ الكترونيكس اذ قررت محكمة ألمانية منع الشركة الكورية مؤقتا من بيع كمبيوتر غالاكسي اللوحي في معظم دول الاتحاد الاوروبي. وجاء قرار المحكمة بعد أن اضطرت سامسونغ قبل أسبوع الى تأجيل اطلاق أحدث نسخة من غالاكسي في استراليا بسبب دعوى قضائية أخرى تزعم أنها انتهكت عددا من براءات الاختراع المسجلة لابل.

وقالت ابل ان عائلة الهواتف المحمولة والكمبيوتر اللوحي غالاكسي التي تنتجها سامسونغ تقلد اي فون واي باد تماما ورفعت دعاوى على سامسونغ في الولايات المتحدة واستراليا ودول أخرى. ورفعت سامسونغ دعاوى مضادة على ابل. وأكدت ابل أن محكمة في مدينة دوسلدورف حكمت بهذا الحظر المؤقت لكمبيوتر غالاكسي اللوحي 10.1.

وقال ادم هاورث المتحدث باسم ابل في لندن: ليست مصادفة أن أحدث منتجات سامسونغ تشبه كثيرا اي فون واي باد من شكل المكونات الصلبة الى واجهة التشغيل وحتى التغليف. وأضاف: هذا النوع من التقليد السافر خطأ وعلينا أن نحمي الملكية الفكرية لابل حين تسرق الشركات أفكارنا. ويسري هذا الحظر في كل أنحاء الاتحاد الاوروبي عدا هولندا حيث قالت محكمة في لاهاي انها ستنظر دعوى منفصلة. ولم توضح ابل لماذا رفعت دعوى منفصلة في هولندا.