ارتفعت درجات الحرارة في الولايات المتحدة بنسب أعلى من معدلاتها الطبيعية خلال شهر يوليو، لتؤدي إلى تدني جودة المحاصيل، وبالتالي المساعدة على بقاء الأسعار كما هي رغم معدل المخاطر المحتملة والناتج عن ضعف النمو الاقتصادي. كما أعاد سعر محصول الذرة في ديسمبر، والذي يعكس المحصول الجديد، إلى الأذهان ارتفاع الأسعار في يونيو، دون وجود ما يمنع الأسعار من الارتفاع، إلا تغير الجو لمصلحة المحاصيل الزراعية، مقارنة بوجود مستوى معين من تدمير الطلب وتفادياً لحدوث انخفاض شديد في المخزون الشهور المقبلة. وقال بنك ساكسو في تقريره الأسبوعي حول السلع: توازنت أسعار المحصول الجديد من فول الصويا منذ شهر ديسمبر، إذ تراوحت ما بين 12.90 إلى 14.10 دولاراً للبوشل، والذي يعتبر الأهم بالنسبة لنمو البقوليات المعادلة لدرجة الحرارة خلال شهر أغسطس، حيث يتم زرعها بعد ذلك لتمر بدورة نضج مختلفة عن تلك الخاصة بالذرة، كون استمرار الطقس الحار والجاف قد يؤدي إلى ضغوط شديدة على هذا المحصول. وفي سياق آخر، حافظت أسعار القمح على مستواها الأدنى من النطاق السعري الذي بلغته مؤخراً والمتمثلة في زيادة روسيا لصادراتها بغية استعادة حصتها السوقية، بعد خسارتها لها بفعل حظر التصدير المفروض عليها والمنتهي في الأول من يوليو. ومن المتوقع قيام روسيا بتصدير من 20 إلى 25 مليون طن من الحبوب هذا الموسم وفقاً لقرار رئيس اتحاد الحبوب بتعويض قلة إنتاج كل من ألمانيا وفرنسا. وعانى محصول السكر من خسائر جمة وهائلة الأسبوع الماضي بفعل مزيج من التوقعات عن زيادة قوية في إنتاج نصف الكرة الشمالي، فضلاً عن قلة الأخبار المشجعة القادمة من البرازيل، إذ ساعد انخفاض الإنتاج في تلك الدولة، وهي أكبر منتجي العالم من السكر، على ارتفاع سعره إلى 31.68 سنتاً للرطل في يوليو، قبل الانتقال إلى الربحية. ومنذ مايو الماضي، ارتفعت عمليات مضاربات الشراء على السكر بقوة، ما نتج عنه حالياً سيولة طويلة المدى.