قالت «ميونخ ري» الألمانية، أكبر شركة لإعادة التأمين في العالم، أمس الخميس، إن سلسلة الكوارث الطبيعية في الربع الأول من عام 2011 ضغطت على نتائجها، برغم أن أرباح الربع الثاني أشارت لآمال بإمكانية تحقيق الشركة أرباحاً للعام الجاري بأكمله.
وبشكل عام، سجلت الشركة خسائر بقيمة 210 ملايين يورو (299 مليون دولار) في الفترة من يناير إلى يونيو مقارنة بأرباح بقيمة 1.2 مليار يورو في الفترة نفسها من عام 2010.
يمثل الرقم سلسلة من الخسائر التي تكبدتها شركة إعادة التأمين بسبب عدد من الكوارث الطبيعية تتراوح من الزلزال في نيوزيلندا إلى أمواج المد العاتية تسونامي في اليابان وسلسلة الأعاصير في الولايات المتحدة.
قال نيكولاوس فون بوهارد، رئيس مجلس إدارة الشركة، إنه كان تراكماً استثنائياً لخسائر كبيرة، لكن هذا تحديداً هو ما تقوم من أجله شركة إعادة التأمين.
وقال إنه بعد كل ذلك، فإن نظاماً للتأمين وإعادة التأمين مؤسس ويعمل بشكل جيد سيساعد على التغلب على الكوارث في هذا النطاق.