قالت مجموعة دويتشه تليكوم الألمانية أكبر شركة للاتصالات في أوروبا اليوم الخميس إنها منيت بهبوط نسبته 26.7% في أرباح الربع الثاني إذ أن تكاليف إعادة الهيكلة وضعف أداء وحدتها في الولايات المتحدة أضرا بأرباحها.
وقالت تليكوم بمقرها في بون إن صافي أرباحها تراجع إلى 348 مليون يورو (496 مليون دولار) في الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو، لكنها أكدت على توقعاتها للعام بأكمله بعد تحقيق أداء قوي من جانب عمليات الانترنت المعتمدة على الهاتف المحمول التي ارتفعت عائداتها 30% إلى 409 ملايين يورو.
وتراجعت مبيعات المجموعة 6.8% إلى 45ر14 مليار يورو.
وتواجه الشركة منافسة شديدة في سوقها المحلية بألمانيا وظروف عمل صعبة في الولايات المتحدة.
وانخفضت أرباح شركة «تي موبايل يو إس أيه» التابعة للمجموعة خلال الربع الثاني بعد أن تراجع عدد تعاقداتها الأمريكية بحوالي 280 ألفا.
وكانت شركة أيه تي آند تي الأمريكية للاتصالات وافقت في مارس على شراء الوحدة الأمريكية للمجموعة مقابل 39 مليار دولار.