حقق إتش إس بي سي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أرباحاً قبل احتساب الضرائب بلغت 747 مليون دولار ، وهي ضعف ما تم تحقيقه في نفس الفترة من عام 2010. فقد ارتفعت القروض والسلف للعملاء بنسبة 5٪ مقارنة مع النصف الأول من العام السابق (النصف الثاني من عام 2010)، وكذلك ارتفعت ودائع العملاء بنسبة 11٪.

 وقد انعكس تركيزنا على أسواق نموذجية في تحقيق مستويات أداء قوية، مثل ارتفاع الأرباح في مصر بنسبة 45٪، وفي الإمارات بنسبة 110٪، وفي المملكة العربية السعودية بنسبة 71٪ مقارنة بالنصف الأول من عام 2010.

وقال سايمون كوبر، الرئيس التنفيذي لـ إتش إس بي سي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا "لا تزال المنطقة تعتبر منطقة حيوية وهامة بالنسبة لمجموعة إتش إس بي سي، وقد برزت مجدداً أهمية ميزة الانتشار العالمي التي نقدمها لعملائنا خلال النصف الأول من العام من خلال التحسن القوي في أداء قطاع أعمال التجارة، والنمو القوي في عدد عملاء بريميير وأدفانس الراغبين في الاستفادة من ميزة الوصول والانتشار الدولي الواسع لبنك إتش إس بي سي الوحيد القادر على تحقيقها.

وعلى العموم، فإن هذه النتائج مرضيةً للغاية، بالنظر لحالة عدم الاستقرار والاضطراب التي سادت أجواء السوق والتي شهدناها في النصف الأول من العام في منطقتنا وعلى المستوى العالمي. ولقد واصلنا العمل على تشغيل أعمالنا بطريقة متحفظة وحذرة، وهذا ما أدى إلى استمرار التحسن في انخفاض تكاليف رسوم القروض المتعثرة. "

وأخيرا ، أود أن أشيد بالمستوى العالي من المهنية والتفاني الذي أظهره موظفونا خلال فترات الاضطرابات وحالة عدم الاستقرار التي سادت أجواء منطقتنا في وقت سابق من هذا العام. وقد كنا أول بنك يعود لفتح أبوابه للعمل في مصر؛ ولم نقم بإغلاق أي فرع أو أجهزة صراف آلي في البحرين، وخلال تلك الفترة، حافظنا على تسيير أعمالنا بالشكل المعتاد والاستمرار بتقديم الخدمات لعملائنا.