سجّلت اليابان في بداية يوليو الجاري فائضاً تجارياً بلغ 1.2 مليار دولار، ترافق مع استمرار تعافي الإنتاج الصناعي من الانخفاض الحاد الذي أصابه بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في مارس الفائت.

ونقلت وسائل إعلام يابانية عن بيانات حكومية أن الفائض التجاري في البلاد بلغ خلال الفترة الممتدة بين الأول والعاشر من يوليو الفائت 94.97 مليار ين (1.2 مليار دولار)، بانخفاض نسبته 58.9% عن الفترة نفسها من العام الفائت.

وانخفضت قيمة الصادرات 11.1% لتصل إلى 1726.28 مليار ين (22.2 مليار دولار)، وتراجعت قيمة الواردات 4.7% إلى 1631.31 مليار ين (20.9 مليار دولار).

وكانت وزارة المالية اليابانية أعلنت أن الميزان التجاري في البلاد عاد ليسجّل في يونيو فائضاً لأول مرة خلال ثلاثة أشهر، ما يشير لمزيد من التعافي من آثار الزلزال.