أعلن «دويتشه بنك» أكبر البنوك الألمانية أمس إنه سجل زيادة بسيطة بلغت 3.3% في أرباح الربع الثاني، حيث أن تحسن عمليات التجزئة المصرفية وقطاع إدارة الأصول ساهم في تبديد آثار الاضطراب الناشئ عن أزمة ديون منطقة اليورو.

وقال البنك بمقره في فرانكفورت إن الأرباح الصافية ارتفعت إلى 1.2 مليار يورو (1.74 مليار دولار)، بعد أن كشف أمس الأول عن تغييرات طال انتظارها في الادارة العليا الجديدة بالمجموعة.

وقال جوزيف أكرمان ،المدير التنفيذي للبنك، لدى استعراضه النتائج إنه رغم ظروف السوق الصعبة بشكل متزايد، أثبت نموذج أعمالنا قوته.

ومما يؤكد تأثر القطاع المالي في أوروبا بأزمة الديون التي ضربت أجزاء من منطقة اليورو، قال دويتشه بنك إنه قام في الربع الثاني بتجنيب مبلغ 155 مليون يورو في شكل تكاليف مرتبطة بمحفظته من الديون السيادية اليونانية.

وأوضح البنك الألماني ان إجمالي انكشافه على الدين في الدول التي تقع في قلب الأزمة المالية، وهي اليونان وأيرلندا وإيطاليا والبرتغال واسبانيا بلغ 3.7 مليارات يورو بنهاية يونيو الماضي.

جاء صدور أحدث نتائج مالية للبنك عقب إعلانه في وقت متأخر أمس الاثنين أنه يعتزم إنشاء منصب لمدير تنفيذي مشترك بعد تقاعد أكرمان العام القادم.

وقال «دويتشه بنك» ان رئيس الأنشطة المصرفية الاستثمارية أنشو جين وعضو مجلس الإدارة يورجين فيتشين سيتوليان رئاسة البنك من أكرمان ليعملا معا في منصب المدير التنفيذي للبنك.

واوضح دويتشه بنك ان أكرمان (63 عاما) سيحل محل كليمينس بورزيج رئيسا لمجلس إشراف البنك.

وجاء الإعلان عن أن جين الهندي المولد (48 عاما) يدير البنك مع فيتشين الذي يتولى حاليا عمليات دويتشه بنك في ألمانيا لينهي أشهرا من التكهنات بشأن الشخص الذي سيأتي رئيسا جديدا للبنك.

ولدى استعراض النتائج المالية، أكد دويتشه انه يستهدف ارباح تشغيل تبلغ 10 مليارات يورو قبل استقطاع الضرائب.

وقال البنك إن عائدات الربع الثاني من قطاعاته للأنشطة المصرفية الاستثمارية وللشركات ارتفعت إلى 4.9 مليارات يورو مقابل 4.7 مليارات يورو.

واوضح ان عائدات إدارة الأصول والثروات ارتفعت بنسبة 9% إلى 976 مليون يورو.