أشارت خمسة مصادر إلى أن شركة تي. يو. اي الألمانية أخرت مجدداً الموعد النهائي لبيع حصة في شركة هاباج لويد اذ أنها تواجه صعوبة في العثور على مشتر. وقال مصدر قريب من مالكي هاباج لويد -خامس أكبر شركة لشحن الحاويات في العالم: نحتاج مناخاً أكثر استقراراً في السوق. في الوقت الراهن يستحيل الحصول على تقييم عادل.
وقال مصدران آخران ان الاتفاق على أي صفقة بيع أصبح غير مرجح في هذا الخريف وان المحادثات قد تمتد إلى العام المقبل. وقال مصدر قريب من المفاوضات ان سلطنة عمان التي أبدت في يونيو اهتماماً بشراء الحصة لا تسعى بنشاط وراء الصفقة في الوقت الحالي لأن الحكومة تريد إنفاق المال على مشروعات أخرى بعد احتجاجات شعبية شهدتها البلاد.
وواجهت صفقات الاستحواذ والدمج مصاعب كبيرة منذ اندلاع الأزمة المالية العالمية في 2008.
وفي حين سعت بعض الشركات للتخلص من حصص لها في شركات أخرى أحجمت شركات عديدة كانت تنشط في مجال الاستحواذ بسبب نقص التمويل وعدم وضوح الرؤية الاقتصادية.