أكدت مصادر في شركتين هنديتين للتكرير أن الشركتين لن تحصلا على النفط الخام من إيران في أغسطس وذلك بعد أن حذرت طهران من أنها ستوقف الإمدادات فيما تجاوزت مستحقاتها لدى الهند في نزاع مستمر منذ فترة بشأن مدفوعات النفط خمسة مليارات دولار. وفي حين أبلغت ايران احدى الشركتين بأنها لن تمدها بالنفط في أغسطس توصلت الأخرى إلى ترتيبات بديلة بعدما لم يصلها أي إخطار من الجمهورية الإسلامية بعد خطاب بتاريخ 27 يونيو تهدد فيه طهران بوقف الإمدادات.
وذكر أحد المصادر: بما أنه لم يحدث أي اتصال مع ايران بعد 27 يونيو افترضنا انه لن يكون هناك أي امدادات في أغسطس وبالتالي توصلنا لترتيبات. لم يحددوا لنا أي مخصصات. وتحاول الهند وايران الواقعة تحت عقوبات دولية التوصل الى سبل تمكن نيودلهي من سداد مقابل وارداتها النفطية التي تبلغ 400 ألف برميل يوميا أو 12 في المئة من اجمالي الواردات منذ ديسمبر 2010 حينما أوقف البنك المركزي الهندي استخدام آلية مقاصة تحت ضغوط أميركية. وتسعى المصافي الهندية بعد التحذير الايراني للحصول على كميات اضافية من النفط من جهات أخرى من بينها أكبر مورديها أرامكو السعودية والإمارات.
وقال س. جايبال ريدي وزير النفط الهندي ان بلاده مستعدة بخطة بديلة لمواجهة أي توقف لإمدادات الخام من ايران مضيفا أنها لن تعاني أي نقص في النفط جراء تعليق ايران للإمدادات في أغسطس. وأوضح ريدي ردا على سؤال عما اذا كانت الهند ثالث أكبر مستهلك للنفط في آسيا ستواجه مشاكل بعدما قررت طهران عدم امدادها بالنفط في اغسطس: لا. لن يكون هناك أي نقص. لدينا خطة احتياطية. ورفض الوزير الكشف عن تفاصيل الخطة الاحتياطية أو المصادر البديلة للخام الايراني الذي يلبي نحو 12 بالمئة من احتياجات الهند.
