أشاعت النتائج الإيجابية التي حققتها شركة آبل الأميركية جواً من الارتياح في الأسواق العالمية. وحققت الاسهم في طوكيو أكبر ارتفاع يومي لها في ثلاثة أسابيع لتغلق فوق عشرة الاف نقطة أمس مدعومة بموجة صعود في أسهم شركات التكنولوجيا. و ارتفعت الاسهم الاوروبية معززة مكاسب الجلسة السابقة اثر ارتفاع حاد في وول ستريت ومدعومة بامال بأن يحول اتفاق على الميزانية دون عجز الولايات المتحدة عن سداد ديون اضافة الى النتائج القوية للشركات.

 

تداولات متفائلة

وارتفعت الاسهم الأوروبية على نطاق واسع. وارتفع مؤشر ستوكس 600 لقطاع البنوك الاوروبي 1.4 بالمئة مع مواصلة القطاع ذي الثقل مكاسبه لليوم الثاني بعد تراجعات حادة في أعقاب اختبارات تحمل. وساعدت مبيعات قوية لهاتف اي.فون ونشاط قوي في اسيا شركة أبل مجددا لتحقق نتائج أفضل من توقعات وول ستريت مما دفع أسهمها للارتفاع أكثر من سبعة بالمئة الى مستوى قياسي. وارتفعت أسهم شركات التكنولوجيا الاوروبية 1.2 بالمئة.

 

نتائج آبل

و أعلنت شركة الإلكترونيات الأميركية العملاقة آبل ارتفاع أرباحها خلال الربع الثاني من العام الحالي بفضل المبيعات القياسية للعديد من أجهزتها حيث باعت 20.34 مليون هاتف ذكي طراز آي فون 9.25 ملايين كمبيوتر لوحي طراز آي باد. وذكرت الشركة أن عائداتها خلال الربع الثاني من العام الحالي زادت بنسبة 82% إلى 28.57 مليار دولار مقابل 15.7 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وفي الوقت نفسه زادت قيمة صافي الأرباح بنسبة 125% إلى 7.31 مليارات دولار مقابل 3.25 مليارات دولار خلال الربع الثاني من العام الماضي. وقفزت مبيعات الهاتف آي فون بنسبة 142% في حين زادت مبيعات آي باد بنسبة 183%.

 

الأسواق الصاعدة

وأظهرت نتائج الاستبيان الشهري لبنك أوف أميريكا ميريل لينش لآراء مديري صناديق الاستثمار أن 33 في المئة من مسؤولي تخصيص الاستثمارات أسرفوا بالاستثمار في أسهم الأسواق الصاعدة هذا الشهر، بزيادة 10 في المئة عن الشهر الماضي. كما أظهرت أن تلك الأسواق تعتبر المنطقة التي يرغب المستثمرون بالاسراف في الاستثمار فيها أكثر من أي منطقة أخرى.

أسهم التصدير

وتعكس التغيرات التي طرأت على المخصصات القطاعية للمستثمرين الأوروبيين، تخوُّفَهم من آفاق الاقتصاد الأوروبي والحاجة إلى البحث عن فرص استثمارية في أسواق أخرى. إلا أن المستثمرين الأوروبيين زادوا من مخصصاتهم للاستثمار في أسهم شركات التصدير الخاضعة لتقلبات الدورات الاقتصادية مثل شركات صناعة السيارات وقطع غيارها، وشركات الموارد الأساسية والتكنولوجيا، بعكس توجهات مخصصات الاستثمار على الصعيد العالمي.