أكد تقرير لمبادرة مرصد التجارة العالمية (جي.تي.ايه) أن سياسات الحماية التجارية تزايدت مع محاولة المزيد من الدول إعطاء ميزة لاقتصادها بعرقلة المنافسة الخارجية وخاصة من الواردات الصينية. وقال التقرير إن حوالي 200 خطوة للحماية التجارية اتخذت منذ قمة مجموعة العشرين في سول في نوفمبر الماضي.

واتخذت دول مجموعة العشرين 80 في المئة من هذه الخطوات التي سيلحق نصفها تقريبا -91 من بين 194 خطوة- ضررا بالمصالح الصينية. وقال سيمون ايفينت استاذ الاقتصاد في جامعة سان جالن في سويسرا الذي ينسق مبادرة مرصد التجارة العالمية ان كثيرا من السياسيين يواجه مصاعب في القيادة وتوقعات اقتصادية تزداد سوءا مما قد يغريهم بالسعي للشعبية قصيرة الاجل التي تقدمها سياسات الحماية التجارية.

وقال ملخص للتقرير: علاوة على ما ذكر سابقاً تخفض كثير من الحكومات الآن ميزانياتها ولا يمكن لاسعار الفائدة ان تهبط بدرجة اكبر في كثير من الدول ولذلك فان تقييد المنافسة الخارجية احدى الادوات القليلة المتاحة لصناع السياسة حين يستجيبون للمناشدات من الشركات المحلية والنقابات العمالية.

ومن بين الاجراءات المشوهة للتجارة التي اوردها المرصد منذ قمة مجموعة الدول العشرين قرار اندونيسيا بارغام الواردات الغذائية على استخدام موانئ بحرية معينة واستحداث الصين مراجعة للامن الوطني لعمليات الاستحواذ الاجنبية على شركات محلية. وتوصل المرصد الى ان الاتحاد الاوروبي لديه الآن اجراءات تجارية تمييزية مطبقة اكثر من اي كيان تجاري آخر برصيد 227 من اجمالي 1055. وجاءت في المركز الثاني روسيا غير العضو في منظمة التجارة العالمية برصيد 105 اجراءات. )